كيف تختلف جلطات القلب عند مرضى السكري؟ استشاري يوضح الوقاية

أنواع جلطات القلب لدى مريض السكري

ينبّه الدكتور أمير عادل إلى أن مرضى السكري أكثر عرضة للإصابة بجلطات القلب مقارنة بغيرهم. يوضح أن ارتفاع السكر المزمن لا يقتصر تأثيره على الأوعية الدموية الكبيرة بل يمتد أيضاً إلى الشرايين الدقيقة، مما يزيد تعقيد الحالة ويرفع احتمالات المضاعفات. ويؤكد أن السيطرة الجيدة على السكري يمكن أن تخفّض فرص حدوث هذه الجلطات وتؤثر إيجاباً في صحة القلب.

جلطات النافذة أو الشديدة

جلطات النافذة أو الشديدة هي الحالات التي تتطلب تدخلاً فورياً، إما بإذابة الجلطة أو بإجراء قسطرة علاجية. يؤكد الدكتور عادل أن الزمن عامل حاسم في تقليل تلف عضلة القلب عند حدوثها. كما ترتبط أحياناً بمشكلات في وظائف الكلى حتى قبل الدخول في مراحل الغسيل الكلوي.

جلطات القلب غير النافذة

النوع الثاني من الجلطات هو غير النافذة، والذي قد يرتبط بشكل أكبر بارتفاع الكوليسترول الضار LDL. كما ترتبط هذه النوعية من الجلطات بمضاعفات السكري مثل اعتلال الشبكية ووجود الزلال في البول ومرحلة متقدمة من اعتلال الكلى. ويعتبر ارتفاع السكر التراكمي مؤشراً هاماً للخطر في كلا النوعين، لأنه يعكس ضعف سيطرة المرض ويزيد احتمالات المضاعفات القلبية.

قاع العين مؤشر مبكر على خطر القلب

أكد عادل أهمية فحص قاع العين بشكل دوري لمرضى السكري، حيث قد يكشف تأثر الشرايين الدقيقة في الشبكية عن مخاطر مشابهة في شرايين القلب. أضاف أن تحليل البول للزلال يساعد في رصد مرحلة مبكرة تستدعي تدخلاً وقائياً أسرع. كما شدد على أن إجراء فحص قاع العين مرة سنوياً على الأقل جزء من المتابعة الروتينية.

كيف يتجنب مريض السكري جلطات القلب؟

حدد الدكتور عادل مجموعة إجراءات وقائية لتقليل خطر الجلطات لدى مرضى السكري. أوصى بخفض السكر التراكمي إلى أقل من 7% لضمان تحكم جيد في المرض. كما شدد على ضبط ضغط الدم ليصل إلى نحو 130/80 مم زئبق وفق الإرشادات الأوروبية المعتمدة في علاج مرضى القلب والسكري.

كما أوصى بخفض الكوليسترول LDL إلى أقل من 55 ملغم/ديسي لتر للفئات عالية الخطورة. وأكد على أهمية المتابعة المنتظمة لوظائف الكلى ونسبة الزلال في البول كدليل على التطور المرضي. كما أشار إلى ضرورة إجراء فحص قاع العين سنوياً على الأقل كجزء من الوقاية والمتابعة.

حث على الإقلاع التام عن التدخين بجميع صوره، باعتباره أحد أبرز عوامل الخطر. كما أوصى بممارسة نشاط بدني منتظم، مثل المشي نصف ساعة يومياً مع الحفاظ على وزن صحي. وأشار إلى أهمية ضبط الدهون الثلاثية والعوامل المرتبطة للحد من المخاطر.

يؤكد الدكتور عادل أن الوقاية والمتابعة المستمرة قد تقللان بشكل كبير من خطر الجلطات لدى مرضى السكري. كما يوضح أن الاكتشاف المبكر للعوامل الخطرة والتدخل السريع عند حدوث جلطة القلب يصنعان فرقاً في حماية عضلة القلب وتقليل المضاعفات. ويدعو المرضى إلى الالتزام بخطة العلاج والمتابعة مع فريق الرعاية الصحية.


هذا المحتوى مقدم من مجلة صوت المرأة العربية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من مجلة صوت المرأة العربية

منذ 5 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 3 ساعات
مجلة سيدتي منذ 7 ساعات
مجلة سيدتي منذ 5 ساعات
مجلة سيدتي منذ 5 ساعات
مجلة سيدتي منذ 10 ساعات
مجلة سيدتي منذ 9 ساعات
مجلة هي منذ 4 ساعات
مجلة ليالينا منذ 4 ساعات
مجلة سيدتي منذ 3 ساعات