كان فصل الربيع في الماضي الموسم المفضّل لريال مدريد، حيث كان الوقت الأمثل لتحقيق نجاحاته، لكن خلال الموسمين الماضيين عانى الفريق الملكي في أبريل، والذي يُعد الشهر الحاسم للألقاب بالموسم.
ووجّه شهر أبريل هذا الموسم، ضربة قاسية لريال مدريد، حيث تبدّدت آمال فريق ألفارو أربيلوا في الدوري الإسباني، ودوري أبطال أوروبا. وخرج المرينجي من الشهر، بفوز واحد فقط، وتعادلين، و3 خسائر.
وودّع ريال مدريد شهر مارس بفوز مهم في الدوري على أتلتيكو مدريد (3-2) وبإقصاء مانشستر سيتي من دوري أبطال أوروبا، إلا أن كل ذلك تبدد في هذا الشهر الكارثي، الذي بدأ بخسارة مع مايوركا (1-2)، ثم هزيمة أمام بايرن ميونيخ على ملعب سانتياغو برنابيو (1-2).
وقبل مباراة الإياب ضد الفريق البافاري، أهدر ريال مدريد نقطتين إضافيتين على أرضه أمام جيرونا (1-1) في الليجا، ومما زاد الطين بلة، أنه تلقّى بعد ذلك بوقت قصير هزيمة أخرى على ملعب أليانز أرينا (4-3) ليودّع دوري أبطال أوروبا.
وجاء الفوز الوحيد في الشهر أمام ألافيس (2-1)، لكنه لم يسهم كثيراً في تحسين وضع ريال مدريد، الذي ازداد صعوبة بعد فقدانه الصدارة في فبراير بهزيمة 2-1 أمام أوساسونا.
وحطّمت هذه.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



