أربيل (كوردستان 24)- أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الجدل مجدداً بتصريحات عبر منصته "تروث سوشيال" أكد فيها على الضرورة القصوى لبناء قاعة احتفالات كبرى ومؤمنة بالكامل داخل أسوار البيت الأبيض، معتبراً أن الأحداث الأخيرة أثبتت حاجة الأجهزة الأمنية والجيش لمثل هذا الموقع.
مطالب تاريخية وأمنية
وزعم ترامب في تدوينته أن الجيش الأمريكي، والخدمة السرية، وجهات إنفاذ القانون، بالإضافة إلى كل رئيس أمريكي تعاقب على السلطة في الـ 150 عاماً الماضية، كانوا يطالبون ببناء "قاعة احتفالات كبيرة وآمنة" في ساحة البيت الأبيض.
ووصف المشروع الحالي بأنه "قاعة احتفالات سرية للغاية عسكرياً" مشيراً إلى أنها قيد الإنشاء حالياً.
مواصفات "فائقة الأمان"
وبحسب ما ورد في تدوينة ترامب، فإن القاعة المقترحة تتميز بأعلى مستويات الأمان العالمية، موضحاً أنها تقع داخل أسوار البيت الأبيض "المبنى الأكثر أماناً في العالم". وأضاف أن تصميمها يمنع وجود أي غرف فوقها، مما يحول دون تسلل من وصفهم بـ "الأشخاص غير المؤمنين" أو غير المصرح لهم بالتواجد فوق رؤوس المسؤولين.
هجوم على القضاء والخصوم
ولم تخلُ تدوينة ترامب من نبرة الهجوم، حيث طالب بإسقاط ما وصفها بـ "الدعوى القضائية السخيفة" المرفوعة ضد بناء القاعة، مشيراً بسخرية إلى أن الدعوى حركتها "امرأة كانت تنزه كلبها"، ومعتبراً أنها لا تملك الصفة القانونية للتدخل في مشروع أمني بهذا الحجم.
تطور العمل في المشروع
وفي ختام رسالته، أكد ترامب أن العمل في بناء القاعة "يسير وفق الميزانية المحددة بل ويسبق الجدول الزمني الموضوع له بكثير"، مشدداً على ضرورة عدم السماح لأي عائق بالتدخل في إتمام هذا المشروع الذي وصفه بالحيوي لأمن الرئاسة الأمريكية. يُذكر أن تصريحات ترامب غالباً ما تثير تساؤلات حول دقة المعلومات المتعلقة بالإنشاءات داخل البيت الأبيض، وما إذا كانت تعكس مشاريع حقيقية أم أنها تأتي في إطار السجالات السياسية والقانونية التي يخوضها.
هذا المحتوى مقدم من كوردستان 24
