تؤكد تقارير إعلامية أن الهواتف الذكية الحديثة توفر عشرات الطرق لمحو الأدلة بهدوء، ما يسهل إخفاء المحادثات السرية والرحلات واللقاءات الليلية غالبًا دون أن تترك أثراً واضحاً. وتشير البيانات المتداولة إلى أن إعدادات الخصوصية وخيار الرسائل المختفية يمكن تفعيله بسهولة في تطبيقات التراسل، مما يتيح حذف المحادثات تلقائيًا بعد مدة محددة. وتوضح المصادر أن هذه الميزات ليست مخصصة للخيانة وحدها، لكنها عندما تُستخدم معاً قد تخفي أنشطة مشبوهة ضمن الهاتف وتمنح المستخدم مظهرًا عادياً في الوقت نفسه. وتُبرز النتائج أن الارتكاز على هذه الأدوات أصبح سمةً متزايدة في سلوك الاستخدام، مع انتشار مخاوف حول الخصوصية والأمان الرقمي.
قصص واقعية وآثارها ذكرت كيري أن نقطة التحول ظهرت عندما اختفت سلاسل رسائل كاملة كانت تراها سابقًا على هاتف زوجها. قالت إنها عثرت على الجهاز اللوحي بجانب السرير وفتحت الجهاز فظهر لديها محادثات تعود لشهور وتضم خططًا للقاءات ليلية وزيارات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
