زاد الاردن الاخباري -
شدّد حزب الله اللبناني، اليوم الأحد، 26 أبريل 2026، على أن استمرار إسرائيل في خرق وقف إطلاق النار واعتداءاتها سيقابَل بالرد، باعتباره حقا تكفله المواثيق الدولية، مؤكدًا أنه لن ينتظر أو يراهن على "دبلوماسية خائبة" أثبتت فشلها، ولا على سلطة "متخاذلة".
وقال في بيان: "طالعنا اليوم رئيس حكومة العدو الصهيوني... بنيامين نتنياهو بحديث أن حزب الله هو من يقوّض وقف إطلاق النار ، وأن للعدو حقًا في حرية العمل في لبنان وفقا للاتفاق مع الولايات المتحدة الأميركية ولبنان . إن حزب الله إذ يدين كلام نتنياهو، يُحذّر بشدة من خطورته البالغة لجهة محاولة توريط السلطة اللبنانية في اتفاق ثنائي حصل فقط بينه وبين واشنطن، ولم يكن للبنان أي رأي فيه أو موقف منه، وبالتالي فهو لم يوافق عليه".
وذكر أن "مواصلة المقاومة استهداف تجمعات العدو الإسرائيلي على أرضنا التي يحتلها، وقصفها لمستوطنات العدو شمال (إسرائيل)، هو ردّ مشروع على خروقاته المتمادية لوقف إطلاق النار منذ اليوم الأول لإعلان الهدنة المؤقتة، والتي تجاوزت 500 خرق برًا وبحرًا وجوًا، من قصف ونسف وتدمير للبيوت، وأدت إلى سقوط عشرات الشهداء والجرحى من أبناء شعبنا الصامد".
وأضاف أن "تمديد الهدنة لأسابيع إضافية كان من المفترض، وفق ما صرحت به السلطة اللبنانية، أن يأتي بوقف إطلاق نار حقيقي يوقف فيه العدو خروقاته واعتداءاته، وخاصة نسفه وتدميره للبيوت في الجنوب، إلا أنه بدلًا من ذلك صعّد من عدوانيته واعتداءاته، بما يؤكد طبيعته الإجرامية وغدره واستهزاءه بكل القوانين والمواثيق.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من زاد الأردن الإخباري
