في أكبر تحول تشهده خدمة الرسائل منذ إطلاقها قبل أكثر من عقد، تستعد آبل لإدخال تحديث جوهري على نظام المراسلة في آيفون، عبر دعم بروتوكول "RCS" مع تشفير من الطرف إلى آخر، في خطوة بدت للوهلة الأولى كأنها ستنهي الفجوة التاريخية بين أجهزة آيفون وأندرويد.
منذ إطلاق "iMessage" عام 2011، حافظت آبل على نظام مغلق يوفّر تشفيراً كاملاً للمحادثات بين أجهزتها فقط، وهو ما ميّز "الفقاعات الزرقاء" كرمز للخصوصية، في المقابل، ظلت الرسائل النصية التقليدية (SMS)، التي تظهر باللون الأخضر، أقل أماناً، ما دفع جهات مثل "FBI" إلى التحذير سابقاً من الاعتماد عليها، وفق "فوربس".
RCS.. تحسين أم حل مؤقت؟
التحديث الجديد يتيح استخدام "RCS"، وهو معيار مطوّر للرسائل يوفر مزايا حديثة مثل إرسال الوسائط عالية الجودة ومؤشرات الكتابة، ومع إدخال التشفير، قد تبدو الرسائل بين آيفون وأندرويد أكثر أمانًا، لكن المشكلة أن هذا الأمان ليس مضموناً دائماً.
يعتمد التشفير في "RCS" على شركات الاتصالات والمعايير الحاكمة في صناعة التكنولوجيا، ما يعني أن الرسائل قد تنتقل بين ثلاث حالات: التشفير وعدم التشفير، أو العودة إلى نظام "SMS" التقليدية؛ وذلك وفقاً لدعم الشبكات والأجهزة المشاركة في المحادثة.
الفقاعات الخضراء باقية
رغم التحديث، لن تختفي الفقاعات الخضراء التي طالما ميّزت.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري





