القوة السعودية الناعمة.. تقدم في المؤشرات العالمية وارتفاع في قيمة الشعب والألفة والسمعة

برهنت المملكة العربية السعودية مجدداً حضورها بين أقوى دول العالم في مؤشر القوة الناعمة العالمية لعام 2026 الصادر عنBrand Finance، بتحقيقها المركز الـ17 عالميًا برصيد 55.9 نقطة، من بين 193 دولة، وذلك بناء على تقدمها في عدة مؤشرات أبرزها "الاقتصاد القوي المستقر"، ومؤشر "الشعب والقيم"، وركيزة الثقافة والتراث"، بما عكس تحولاً استراتيجياً في مكانة المملكة دوليًا.

ووفقاً لتقرير Brand finance، فقد تقدمت المملكة في سباق القوة الناعمة العالمية لعام 2026، بثلاثة مراكز عن العام 2025م، و9 مراكز منذ عام 2020، بينما حققت المركز الثاني على مستوى الشرق الأوسط في مؤشري التأثير، والعلاقات الدولية، والمركز الثالث في مؤشري السمعة، والألفة والشهرة على مستوى الشرق الأوسط.

قراءة تحليلية

وقدمت UNIKOM Insights وهي إحدى مبادرات UNIKOM التي تسعى إلى تقديم فكرٍ استراتيجي برؤى سعودية أصيلة في مجالات التواصل الاستراتيجي وبناء السمعة عبر مستشاريها وخبرائها قراءة تحليلية نوعية لتقدم المملكة العربية السعودية في تقرير «Brand Finance» للقوة الناعمة العالمية لعام 2026 كشفت خلالها العوامل التي أسهمت في التقدم السعودي بحصولها على المركز 17 بنسبة 55.9 من بين 193 دولة مشاركة.

وأشار تحليل خبراء UNIKOM Insights إلى أن أبرز العوامل التي أسهمت في نمو القوة الناعمة السعودية تمحورت في تقدم المملكة مؤشر "الاقتصاد القوي المستقر"، كركيزة أساسية، وتجلى ذلك في احتلال المملكة للمركز الثالث عالمياً، مما أكسبها حصانة سيادية ضد تراجع المشاعر العالمية تجاه القوى الكُبرى، فيما شكلت القفزة النوعية في ركيزة "الشعب والقيم" بمقدار 20 نقطة، تحولاً جذرياً في الإدراك العالمي، من رؤية المملكة كمصدر للطاقة، إلى تقديرها كمجتمع حيوي مضياف ومنفتح ووجهة ثقافية واجتماعية.

دبلوماسية الفعاليات

كما أسهمت استراتيجية "مواسم السعودية"، وتطوير الوجهات التاريخية مثل (العلا والدرعية)، في رفع ركيزة "الثقافة والتراث"، بمقدار 12 نقطة، ما عكس نجاح المملكة في تحويل "الأصول الثابتة" إلى أصول متداولة عالمياً عبر السياحة والترفيه، مما عزّز من مؤشر" الألفة" مع العلامة السعودية.

وفي ظل تراجع درجات الثقة والسمعة تجاه القوى التقليدية هذا العام، نجحت المملكة في ملء الفراغ الاستراتيجي عبر تقديم نموذج "للقوة الصاعدة المستقرة، ما عزز مكانتها كقائد لكتلة "القوى المتوسطة الجديدة"، متفوقة في سرعة نمو السمعة على منافسين إقليميين ودوليين.

تأثير التجارة والأعمال

ودفع التقدم الملحوظ لشركات مثل "أرامكو،.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الوطن السعودية

منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 5 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 5 ساعات
سعودي سبورت منذ 14 ساعة
صحيفة عكاظ منذ 4 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 12 ساعة
قناة الإخبارية السعودية منذ 11 ساعة
صحيفة الوطن السعودية منذ 5 ساعات
قناة الإخبارية السعودية منذ 6 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 13 ساعة