محمد عبدالله السبيعي يكتب - سلام الدولة... وحروب الحزب

ليس كل سلامٍ يصنع استقراراً. في لبنان، يلوح سيناريو تتجه فيه الدولة إلى تسويات رسمية، بينما يحتفظ «حزب الله» بقرار صراعٍ موازٍ، والنتيجة: «ازدواج سيادة» تُدار فيها البلاد بمنطقين متناقضين «سلام مُعلن وتوتر مُستدام».

الدولة، تحت ضغط الانهيار، ترى في السلام بوابة تعافٍ اقتصادي واستعادة ثقة. في المقابل، يعتبر الحزب أن أي تسوية خارج حساباته تمسّ بوظيفته الردعية والتزاماته الإقليمية، فيُبقي على «حرب منخفضة الوتيرة» خارج القرار الرسمي. هنا لا يغدو الخلاف سياسياً فقط، بل يمسّ جوهر من يملك قرار الحرب والسلم.

هذا الانقسام ينعكس أمنياً واقتصادياً، فالدولة تسعى إلى ضبط الحدود، بينما يحتفظ الحزب.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الجريدة

منذ 8 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 8 ساعات
صحيفة القبس منذ 19 ساعة
صحيفة القبس منذ 18 ساعة
صحيفة القبس منذ 11 ساعة
صحيفة الراي منذ 12 ساعة
صحيفة القبس منذ 17 ساعة
شبكة سرمد الإعلامية منذ 21 ساعة
صحيفة الراي منذ 21 ساعة
صحيفة الوطن الكويتية منذ 23 ساعة