مقال دخيل سليمان المحمدي : البثوث المباشرة وابتذال المحتوى

لقد تفاقمت ظاهرة متصاعدة في منصات برامج التواصل الاجتماعي تتمثل في البثوث المباشرة التي تحولت لدى البعض من وسيلة للتواصل وتبادل المعرفة إلى مساحة للتهريج والتسول بأساليب حديثة وممارسات لا تسيء فقط إلى الذوق العام، بل تعكس أيضا انحدارا في مفهوم المحتوى الرقمي، وتحويله إلى أداة للربح السريع على حساب القيم والاحترام.

أصبح من المألوف أن نشاهد بثوثا يغلب عليها الابتذال، باستدرار التعاطف أو استفزاز المشاعر للحصول على الهدايا المالية من المتابعين، من خلال مشاهد تفتقر إلى الحد الأدنى من المهنية أو المسؤولية. والأخطر من ذلك أن هذه الظاهرة باتت تستقطب فئات عمرية صغيرة، ما يرسخ لديهم مفاهيم مغلوطة عن النجاح والعمل، ويجعل من السلوكيات السطحية أو غير اللائقة طريقا مختصرا لكسب المال والشهرة.

ولا يمكن إغفال دور بعض المنصات التي تتيح هذا النوع من المحتوى دون رقابة كافية، بل وتستفيد منه عبر أنظمة الهدايا والإعلانات. هذا يطرح تساؤلات جدية حول مسؤولية هذه الشركات في ضبط المحتوى، وحماية المستخدمين، خصوصا في المجتمعات التي تحرص على حفظ قيمها وأخلاقياتها.

لم تتوقف مظاهر الابتذال في البثوث المباشرة عند حدود التهريج أو استدرار الأموال، بل تجاوزتها إلى محتوى أكثر خطورة يتمثل في الحوارات بين بعض الرجال والنساء على.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة مكة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة مكة

منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ ساعة
منذ 3 ساعات
قناة الإخبارية السعودية منذ 22 ساعة
صحيفة الشرق الأوسط منذ 16 ساعة
صحيفة سبق منذ 14 ساعة
صحيفة عاجل منذ 3 ساعات
قناة الإخبارية السعودية منذ 17 ساعة
صحيفة سبق منذ ساعة
صحيفة عكاظ منذ 15 ساعة
صحيفة عكاظ منذ 20 ساعة