مسار العائلة المقدسة على أرض مصر.. رحلة الخلاص تتحول إلى مزارات حية وسياحة روحية.. المعادى تشهد ظهور المخطوطة «مبارك شعبى مصر».. وزيارات سنوية لشجرة مريم وتنظيم مولد العذراء بالدير المحرق

تشرفت أرض الكناية بشرف عظيم ظل وسيظل محفوراً فى ذاكرة أبنائها طول الأجيال متمثلا فى استقبال السيد المسيح والسيدة مريم العذراء ويوسف النجار، فهى الأرض التى احتضنت الطفل الإلهى وأمه العذراء مريم والقديس يوسف، حيث استظلوا تحت أشجارها وشربوا من مياه نيلها، ولجأوا إلى جبالها وكهوفها، لتترك الرحلة علامات روحية تحولت عبر القرون إلى كنائس وأديرة وآبار وأشجار.

ولم تكن مصر محطة عابرة، بل وطنًا مباركًا، أعطى للعائلة المقدسة ملاذًا وراحة، وما تزال هذه الأرض حية بالإيمان، حيث تقام الصلوات والطقوس السنوية، وتتوافد الوفود المحلية والأجنبية، في إطار مشروع السياحة الدينية لمسار العائلة المقدسة، الذي يربط بين التاريخ والروحانية والثقافة المصرية.

القاهرة القديمة وكنيسة أبو سرجة وتعتبر منطقة مصر القديمة القلب الروحي للمسار، حيث تضم كنيسة القديسين سرجيوس وباخوس (أبو سرجة) والمغارة التي أقامت فيها العائلة المقدسة. ويعد هذا الموقع اليوم مزارًا مهمًا في برامج السياحة الدينية، حيث تُقام صلوات واحتفالات سنوية لإحياء ذكرى دخول العائلة المقدسة إلى مصر، كما يشهد الموقع زيارات وفود كنسية من داخل مصر وخارجها، مع أعمال تطوير شاملة للواجهة وتنظيم حركة الزوار، ما يجعله نقطة جذب رئيسية للزائرين الباحثين عن التجربة الروحية الأصيلة.

المعادي سلم النيل والمخطوطة المباركة وفي المعادي، تقف كنيسة السيدة العذراء كأحد أبرز المعالم المرتبطة بالرحلة، حيث عبرت العائلة المقدسة نهر النيل في طريقها للصعيد، ويظل السلم الحجري شاهدًا على هذه اللحظة، ويذكر أيضًا اكتشاف مخطوطة "مبارك شعبى مصر" فى مياه النيل بالقرن الماضى، ما منح الموقع قيمة روحية وتاريخية مضافة. والكنيسة اليوم تستقبل الزوار في صلوات طقسية سنوية، كما جرى تطوير الواجهة النيلية وتحسين الخدمات السياحية لتسهيل زيارة الحجاج والسياح.

المطرية وعين شمس شجرة مريم وفى المطرية، وقفت العائلة المقدسة تحت شجرة مريم، حيث شربت من النبع وغسلت العذراء ملابس الطفل يسوع، وما تزال الشجرة اليوم مزارًا مفتوحًا للزوار من المصريين والأجانب، مع تنظيم زيارات سنوية ضمن المسار السياحي، وإدراج الموقع في الخرائط الرسمية للسياحة الدينية، ليكون رمزًا حيًا لمسار الرحلة.

دلتا مصر سمنود وسخا وبلبيس وفى دلتا مصر، استقبلت سمنود العائلة بترحاب، وما زالت الكنيسة تحتفظ بالـماجور الحجري الذي عجنت فيه العذراء، وبـبئر المياه المبارك، حيث تُقام صلوات محلية وزيارات منتظمة. أما سخا، فتضم موقع قدم المسيح ،.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة اليوم السابع

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة اليوم السابع

منذ ساعة
منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ 8 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 7 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 16 ساعة
بوابة الأهرام منذ 22 ساعة
موقع صدى البلد منذ 10 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 17 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 11 ساعة
موقع صدى البلد منذ 14 ساعة
صحيفة الوطن المصرية منذ 15 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ ساعة