اتسم أداء سوق الأسهم السعودية بحالة من الترقب الحذر، مع تراجع الزخم وتزايد اعتماد المستثمرين على نتائج الشركات، لا سيما القيادية، لتحديد الاتجاه، في وقت تتقاطع فيه العوامل المحلية مع مؤثرات خارجية، أبرزها انتظار وضوح مسار السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي.
استهل مؤشر السوق السعودية الرئيسية "تاسي" تداولاته على انخفاض طفيف بنحو 9 نقاط، ليتحرك فوق مستوى 11100 نقطة، والذي يصفه المحللون بأنه مستوى دعم رئيسي يظل تحت مراقبة وثيقة من قبل المستثمرين.
تباطؤ السوق يعكس إعادة تقييم وترقب للنتائج المالية قالت ماري سالم، المحللة المالية في "الشرق" إن الصورة العامة للسوق تعكس حالة تباطؤ وإعادة تقييم من قبل المستثمرين، في ظل ترقب لما ستفرزه النتائج المالية.
وأشارت إلى أن انخفاض أحجام التداول يُعد السمة الأبرز في المشهد الحالي، موضحة أنه لا يعكس بالضرورة ضعفاً في السوق بقدر ما يشير إلى تمركز السيولة لدى المستثمرين الكبار، لا سيما الصناديق، مع محدودية تحركها خلال الفترة الحالية.
تراجع أرباح "تداول" مرتبط بانخفاض التداولات وغياب الإدراجات على صعيد نتائج الشركات، تراجعت أرباح مجموعة "تداول السعودية القابضة" للفصل الخامس توالياً، لتسجل أدنى مستوياتها الفصلية منذ إدراجها في عام.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
