بعد ست سنوات من مغادرته المملكة المتحدة، أطلق الأمير هاري تصريحاً قوياً في مقابلة جديدة مثيرة نُشرت يوم أمس الأول بأنه "سيظل دائماً جزءاً من العائلة المالكة كما كان".
ففي حديثه مع قناة ITV News في أوكرانيا، وفي مقابلة نادرة وجهاً لوجه، سُئل دوق ساسكس، البالغ من العمر 41 عامًا، عما إذا كان يشعر بأن "القيود" قد زالت الآن، قبل أن يتحدث بصراحة عن شعوره بأنه "مكمم" بشأن التحدث علنًا في "عالم اليوم". وحين سئل عما إذا كان يعرف عبارة "ليس فرداً عاملاً من العائلة المالكة"، فأجاب: "لا".
لن أتخلى عن مسؤولياتي
ويعاني هاري من علاقة متوترة مع والده، الملك تشارلز، الذي رآه آخر مرة في سبتمبر، ومع شقيقه الأكبر، الأمير ويليام، الذي هو على خلاف معه. حيث قال لمحرر الشؤون الملكية كريس شيب: " سأظل دائماً جزءاً من العائلة المالكة، وأنا هنا أعمل، وأقوم بالشيء الذي ولدت لأجله، وأستمتع بالقيام به. أستمتع بالقدرة على القيام بهذه الرحلات ودعم الأشخاص الذين قابلتهم من قبل والأصدقاء الذين تعرفت عليهم".
وانتهت المقابلة فجأة بعد أن سئل هاري عما إذا كان لكلماته "تأثير" على الزيارة الرسمية التي سيقوم بها الملك تشارلز والملكة كاميلا إلى الولايات المتحدة الأسبوع المقبل. فأجاب: "لا، لا أعتقد ذلك إطلاقاً".
كما دعا الأمير هاري، المتزوج من ميغان ماركل وأب لطفلين، قادة العالم إلى إظهار "قيادة رشيدة" لإنهاء الصراعات العالمية في أوكرانيا والشرق الأوسط. وقال: " يبدو المستقبل قاتماً".
كما قال إن الجميع قلقون بشأن ما قد يحدث في المستقبل القريب، وكذلك بشأن ما يحدث الآن.. الغالبية العظمى من سكان العالم يريدون إنهاء هذه الصراعات. يجب أن يكون الحديث عن السلام أقل عن الحرب.
مكانة الأمير هاري الملكية
تنحى الأمير هاري وميغان عن منصبيهما كعضوين بارزين في العائلة المالكة عام 2020 وانتقلا إلى الولايات المتحدة. وبذلك، تخلوا عن ألقابهم الملكية، على الرغم من أنهم ما زالوا دوق ودوقة ساسكس، وما زال هاري أميراً.
ويعاني الأمير هاري من علاقة متوترة مع العائلة المالكة بينما حصل طفلاه، آرتشي وليليبيت، على ألقاب "أمير" و"أميرة" عندما أصبح الملك تشارلز ملكًا، بعد وفاة والدته، الملكة إليزابيث الراحلة، في عام 2022.
ولم يعد هاري وميغان عضوين عاملين في العائلة المالكة، لكنهما ما زالا يقومان بأعمال خيرية من خلال مؤسسة "أرتشويل الخيرية". كما قد شبّه بعض النقاد جولتهما في أستراليا الأسبوع الماضي بـ"جولة ملكية"، وشملت أوجه الشبه زيارة مستشفى ولقاءات مع الجمهور.
جولة أوروبية
وقد وصل الأمير هاري إلى أوكرانيا في زيارة غير معلنة يوم الخميس الفائت بعد أن استقل القطار الليلي من بولندا. حيث التقى كبار المسؤولين العسكريين والجنود الذين أصيبوا في الحرب ضد روسيا. ومن المقرر أيضاً أن يقضي الأمير بعض الوقت مع مؤسسة "هالو ترست"، التي رتبت مسيرة والدته، الأميرة ديانا، الشهيرة في أنغولا لإزالة الألغام الأرضية.
كما ألقى الأمير هاري خطاباً رئيسياً في منتدى كييف الأمني يوم الخميس، قائلاً للحضور إنه "ليس هنا كسياسي" وناشد الرئيس الروسي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من مجلة هي




