تحليل.. روسيا تواجه "ربيعاً من السخط" وبوتين يرد بالطريقة الوحيدة التي يعرفها

تحليل يكتبه ناثان هودج(CNN)-- بعد 4 سنوات من الغزو الشامل لأوكرانيا، تواجه روسيا ربيعا من السخط الشعبي، حيث أثارت انقطاعات الإنترنت المتكررة في المدن الروسية غضب المواطنين العاديين، وبدأ يظهر استياء شعبي متزايد ضد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.تمكنت روسيا من تجاوز الصعوبات الاقتصادية الناجمة عن الحرب، بينما تعمل أجهزتها الأمنية على السيطرة على الاحتجاجات. ولقد أعطى الصراع في الشرق الأوسط المجهود الحربي الروسي دفعة غير متوقعة من خلال ارتفاع أسعار النفط.ومع ذلك، يبدو أن جهاز الدولة القمعي الروسي يكثف جهوده بشكل ملحوظ. ففي الأسابيع الأخيرة، شنت سلطات إنفاذ القانون جولة جديدة من الاعتقالات والمداهمات السياسية البارزة. وفي الوقت نفسه، تعمل الحكومة الروسية على إحياء أشباح الماضي السوفييتي.وأحدث مثال على ذلك: في يوم الثلاثاء، داهم مسؤولون من لجنة التحقيق الروسية مكاتب إحدى أكبر دور النشر في روسيا، واعتقلوا موظفين، في أعقاب تحقيق جنائي استمر عاما كاملا فيما تزعم السلطات بأنه قضية "دعاية للمثليين".ودار النشر "إكسيمو" هي المالكة لدار نشر فرعية تُدعى "بوبكورن بوكس" تُعنى بنشر روايات خيالية للشباب.ويبدو أن أحد عناوينها قد أثار تدقيقا خاصا: رواية "صيف برباطة عنق رائدة"، وهي من أكثر الكتب مبيعا في عام 2021، وتدور أحداثها حول قصة حب مثلية بين شابين في مخيم صيفي سوفيتي.واعتقلت السلطات عددا من الأفراد المرتبطين بدار النشر العام الماضي، وأُغلقت دار "بوبكورن بوكس" في يناير/كانون الثاني.ولطالما كانت روسيا في عهد بوتين معادية لما تعتبره أفكارا غربية خطيرة، حيث يصور زعيم الكرملين نفسه كمدافع عن القيم التقليدية.في عام 2023، أعلنت المحكمة العليا الروسية ما تسميه السلطات الروسية "حركة LGBTQ الدولية" منظمة متطرفة، وفرضت عقوبات جنائية شديدة على النشاط الحقوقي للمثليين والمتحولين جنسيا، أو على ما يبدو، في حالة "إكسيمو"، على النشر.ذكرت وكالة "تاس" الروسية الرسمية للأنباء أن كبار مديري "إكسيمو" أُفرج عنهم بكفالة بعد استجوابهم. لكن صناعة النشر ليست المجال الوحيد الذي تتضاءل فيه مساحة حرية التعبير في روسيا.في وقت سابق من هذا الشهر، داهمت الشرطة مكاتب صحيفة "نوفايا غازيتا"، الصحيفة المستقلة، التي فاز أحد مؤسسيها بجائزة نوبل للسلام في عام 2021.وذكرت وكالة أنباء "ريا نوفوستي" الروسية، نقلا عن وزارة الداخلية، أن الصحفي أوليغ رولدوجين احتجز لاستجوابه فيما يتعلق بقضية جنائية حول إساءة التعامل غير القانوني المزعوم مع البيانات الشخصية، ونفى رولدوجين أن يكون مذنبا قبل جلسة الاستماع.ويتضح التأثير المخيف لهذه القضية.اضطرت صحيفة "نوفايا غازيتا" إلى إغلاق نسختها المطبوعة بعد غزو أوكرانيا عام 2022، لكنها تواصل النشر على الإنترنت، وتدفع هذه المداهمة ما تبقى من الصحافة الحرة في روسيا إلى الهامش.يعتبر نشر الأخبار المستقلة في روسيا أمرا صعبا بالفعل. إذ.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من سي ان ان بالعربية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من سي ان ان بالعربية

منذ 39 دقيقة
منذ 5 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 57 دقيقة
منذ 4 ساعات
منذ 5 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 13 ساعة
سي ان ان بالعربية منذ 5 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 9 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 4 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 23 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 21 ساعة