رصف الطرق في غابات الأمازون يكشف عن مفأجاة تغيّر التاريخ

كشفت المسوحات الأثرية التي تسبق أعمال رصف الطرق في غابات الأمازون، اكتشافات تاريخية مهمة يعتبرها العلماء قادرة على إعادة رسم صورة ماضي ولاية أمابا البرازيلية.

عثر الباحثون في تسعة مواقع تنقيب على مزهريات فخارية يُعتقد أنها جرار جنائزية، إضافة إلى قطع أثرية صغيرة تشبه وجوهًا بشرية، وهي اكتشافات تعكس تأثيرات ثقافية متبادلة امتدت من ولاية بارا البرازيلية وصولًا إلى منطقة الكاريبي.

وأوضح لوسيو فلافيو كوستا ليتي، مدير مركز البحوث الأثرية في معهد أمابا، أن هذه المشاريع التنموية، رغم تناقضها مع تهديدات إزالة الغابات، أتاحت انفتاحًا كشف عن ماض لم يكن صحراء قاحلة، بل مشهدًا طبيعيًا شكلته مجتمعات مترابطة قبل وصول الأوروبيين.

وأشار عالم الآثار مانويل فابيانو دا سيلفا سانتوس إلى أن طبقات التربة التي نقب عنها تمثل تسلسلًا زمنيًا؛ حيث تظهر في الطبقات العليا قطع مرتبطة بالاحتلال الأوروبي كالمسامير والخزف البرتغالي، بينما تكشف الطبقات الأعمق عن وجود أصلي سابق، مؤكدًا أن مجموعة ولاية أمابا تضم الآن نحو 530 ألف قطعة أثرية، يعود تاريخ أقدمها إلى 6140 عامًا.

وكشفت الحفريات، التي بدأت قبل عقدين من الزمن، بأن الموقع كان يستخدم كمقبرة ومأهولًا منذ نحو 1100 عام، وتجرى حاليًا مساعٍ لتحويله إلى حديقة وطنية، علمًا بأن هذه المواقع محمية بموجب القانون البرازيلي الذي يحظر تغييرها، ما يوفر حماية إضافية للغابات المطيرة المحيطة.


هذا المحتوى مقدم من بوابة دار الهلال

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من بوابة دار الهلال

منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 5 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 15 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 8 ساعات
صحيفة الوطن المصرية منذ 18 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 12 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 20 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 20 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 10 ساعات