تتحول جدة خلال موسم العيد إلى مساحة مفتوحة لتجارب الأصدقاء، حيث تتداخل الحياة الاجتماعية مع الطابع الساحلي في نموذج حضري يتيح تنقلاً سلساً بين أنشطة متعددة خلال يوم واحد.
وتبدأ التجربة عادة من كورنيش جدة، الذي يمثل العمود الفقري للحركة الترفيهية في المدينة، حيث تنتشر مسارات المشي، والمناطق المفتوحة، والإطلالات المباشرة على البحر الأحمر، أما مع ساعات الصباح أو ما قبل الغروب، يصبح المكان ملتقى لتجمع الأصدقاء والأنشطة الخفيفة مثل ركوب الدراجات أو الجلسات البحرية، فيما يفضل آخرون خوض أنشطة بحرية مثل الإبحار أو الغوص في مواقع قريبة من الشاطئ.
ومع مسار اليوم إلى فترته المسائية، تتغير ملامح التجربة نحو الطابع الاجتماعي، حيث تستقطب المقاهي العصرية في أحياء مثل الروضة والزهراء تجمعات الشباب، في بيئة تتسم بالتنوع والمرونة بين.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة مكة
