كانت الوحدة قد وضعت اليمن على مسار سياسي جديد تعلقت فيه آمال اليمنيين بحبل الانقاذ من ورطة الصراعات والحروب لحين بدأت جرائم الاغتيالات تطال القادمين من الجنوب بدءًا باغتيال ماجد مرشد .
يومها اتصل بي الرئيس صالح وكان مجلس النواب قد استكمل جلسة صاخبة تم فيها مناقشة موضوع الاغتيال . وكان البعض قد أكد إنه نقل حياً من المكان الذي تعرض فيه للإغتيال إلى مقر الأمن المركزي وهناك تمت تصفيته وطلب مني الحضور إلى دار الرئاسة .
كان جو من الحزن والخيبة قد خيم على الشارع .
سألني الرئيس عن رأيي فيما حدث . قلت له هناك أسرة رجل وحدوي عظيم ستتيتم وستعيش المأساة وهناك حزب وحدوي وأنصار ستعطل الحادثة جزءًا هاماً من أركان إيمانهم بهذه الوحدة الفورية وهناك بلد انتظر الوحدة لينعم بالاستقرار سيغرق في الفوضى إذا لم يتدارك الموضوع بقدر من المسئولية والاستعداد لوضع أمن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من عدن تايم
