المكالمات الطويلة قد تكون ممتعة في بعض الأوقات، خاصة مع الأصدقاء والمقربين، لكنها أحيانًا تتحول إلى استنزاف للوقت والطاقة، لا سيما عندما يكون لديك التزامات أخرى أو تحتاجين إلى الراحة والتركيز. والمشكلة الحقيقية لا تكون في طول المكالمة فقط، بل في كيفية إنهائها بطريقة مهذبة دون إحراج الطرف الآخر أو إشعاره بعدم الاهتمام.
وهنا يظهر إتيكيت إنهاء المكالمات الطويلة، الذي يعتمد على الذوق، والوضوح، والقدرة على إنهاء الحديث بسلاسة واحترام، وفقًا لما نشره موقع mannerstogo المتخصص في الإتيكيت. وفيما يلي أهم القواعد:
التمهيد قبل الإنهاء
من الأفضل ألا تنتهي المكالمة بشكل مفاجئ، لأن الإغلاق السريع قد يبدو حادًا أو يوحي بعدم الرغبة في الحديث. الطريقة الأذكى هي التمهيد قبل دقائق من إنهاء المكالمة، من خلال إعطاء إشارة لطيفة بأن الوقت يقترب من نهايته.
يمكن استخدام عبارات بسيطة مثل: سعيد جدًا بالكلام معك، لكن لدي أمر يجب أن أنجزه الآن، أو استمتعت بالحديث، وسأحتاج إلى إنهاء المكالمة بعد قليل. هذه الجمل تمنح الطرف الآخر فرصة للاستعداد وإنهاء الحديث بشكل طبيعي.
استخدام سبب واقعي وبسيط
عند الرغبة في إنهاء المكالمة، يفضل تقديم سبب بسيط وطبيعي دون مبالغة أو اختلاق أعذار معقدة. فكلما كان السبب مباشرًا وواضحًا، بدا الأمر أكثر صدقًا وراحة.
يمكن أن يكون السبب مرتبطًا بموعد، أو مهمة منزلية، أو عمل يجب إنجازه، أو حتى الحاجة إلى الراحة. مثل: لدي بعض الأمور التي يجب أن أنهيها الآن، أو عندي موعد بعد قليل. لا حاجة للدخول في تفاصيل كثيرة، لأن التبرير الزائد قد يفتح بابًا لمزيد من الأسئلة ويطيل المكالمة بدل إنهائها.
تجنب الإطالة في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة اليوم السابع
