ساعتان من الصمت أغلى من الذهب.. 7 فوائد و8 طرق لممارستها
ساعتان من الصمت أغلى من الذهب .. 7 فوائد و8 طرق لممارستها
زاد الاردن الاخباري -
يعرف الجميع الحكمة أو القول المأثور الشعبي القائل "إذا كان الكلام من فضة، فالسكوت من ذهب"، لكن قيمة هذه العبارة عمليا وعلميا قد تكون أغلى حتى من الذهب، حيث أكد الباحثون أن الصمت ليس مجرد غياب للصوت بل يكون حالة تساعد الجسم على إعادة التوازن وتقليل التوتر، وهو ما يحتاج إليه الإنسان في هذا العصر الصاخب.
وأفادت دراسات جديدة بأن الجلوس في صمت متواصل لمدة ساعتين فقط يوميا يُمكن أن يُحفز نمو خلايا دماغية جديدة في المناطق المسؤولة عن الذاكرة والتعلم، وفق موقع freejupiter.
إذ يساعد الصمت على اليقظة الذهنية، فيخفف القلق ويهدئ الأفكار السريعة ويمنح الجهاز العصبي راحة. كما يساعد الإنسان على العيش في اللحظة الحالية بصفاء أكبر.
ويمنح الصمت فرصة لفهم الذات ومراقبة المشاعر دون أحكام. من خلاله يكتشف الإنسان إن كان يشعر بالهدوء أو التوتر ويصبح أكثر وعيا باحتياجاته.
كما تشير بعض الدراسات إلى أن فترات الهدوء قد تدعم نشاط الدماغ ونمو خلايا مرتبطة بالذاكرة والتعلم، لذلك يُعد الصمت مفيدا لصحة العقل والتركيز.
إلى ذلك يخفف التوتر عبر خفض مستويات هرمونات الضغط النفسي مثل الكورتيزول. حتى دقائق قليلة من الهدوء قد تمنح الجسم راحة أكبر من بعض الوسائل الأخرى.
فضلا عن أن الدماغ يحتاج للهدوء كي يعالج المعلومات ويرتب الأفكار الجديدة. فترات الصمت تساعده على التخزين والتأمل واستيعاب ما تعلمه.
وكذلك يفتح الصمت باب الإبداع لأنه يهيئ ذهنا هادئاً بعيداً عن التشويش، عندما يهدأ العقل تظهر الأفكار الجديدة بسهولة أكبر.
وأيضا يساعد الصمت على زيادة التركيز وسط ضجيج الحياة الحديثة. فالابتعاد عن المشتتات يمنح العقل قدرة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من زاد الأردن الإخباري
