جابر حسين العُماني
كثيرة هي المشاهد اليومية التي تمر علينا من دون أن نعيرها انتباهنا، غير أن العالم العربي والإسلامي وقف في الأيام الماضية أمام مشهد عُماني عظيم الشأن، جليل القدر، يستحق أن نتوقف عنده طويلا، ونعيد من خلاله النظر فيما باتت تعنيه كلمات التطور والتحضر والعولمة في عالمنا المعاصر.
مشهد كان عفويًا في تفاصيله، ولكنه عظيم في دلالاته الاجتماعية والأسرية، برزت فيه فتاة عُمانية راشدة فطِنة، ثمرة تربية صالحة، حافظت على عفتها ودينها وموروثها الاجتماعي الأصيل.
مد المسؤول يده ليصافحها فاستحضرت في تلك اللحظة الحاسمة إيمانها وثقتها العالية بنفسها، فما كان منها إلا أن واجهت الموقف بابتسامة الواثق وأدب الإنسان الشامخ، فوضعت يدها على قلبها الكبير لتُحيِّه بتحية الإسلام المحمدي العظيم، تلك التحية التي أوحت له باحترامها الكبير، من دون أن تضع يدها في يده أو تتعدى حدودها التي تربت عليها.
قد يرى البعض موقف الفتاة الموفقة زهراء مهند يسبب حرجًا اجتماعيًا أو بروتوكوليًا، أو ما يسميه البعض بالإحراج الشديد، خصوصًا أنها تقف أمام مسؤول رفيع المستوى مد يده للمصافحة، وفي المقابل عليها أن تحترمه وتقدره وتصافحه، ولكن المتأمل العاقل المتمسك بثوابت دينه وعقيدته وتقاليده سيرى عكس ذلك تمامًا.
سيرى في شخصية زهراء مهند شخصية رسالية راسخة قوية لا تخيفها الأنظار، بل تزيدها شموخا وتألقا كلما سلطت عليها الأضواء.
لقد عرفت زهراء مهند من تكون، وماهي حدودها الإنسانية؟ وما الخطوط الحمراء التي يجب أن لا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الرؤية العمانية
