لماذا يغيب وزير الخارجية الأمريكي عن مسار التفاوض مع إيران؟
لماذا يغيب وزير الخارجية الأمريكي عن مسار التفاوض مع إيران؟
زاد الاردن الاخباري -
على النقيض من الدور المكثف الذي مارسه وزير الخارجية الأمريكي الأسبق جون كيري في المفاوضات الإيرانية قبل عقد، يغيب الوزير الحالي ماركو روبيو عن مسار الأزمة الراهنة.
وبرز هذا الغياب حين تولى جيه دي فانس نائب الرئيس الأمريكي إدارة 21 ساعة من المفاوضات في إسلام آباد، في حين كان روبيو يرافق الرئيس دونالد ترمب لحضور مباراة للفنون القتالية المختلطة في ميامي.
ومع استعداد واشنطن لجولة محادثات جديدة، يستمر تفويض هذه المهام الدبلوماسية إلى شخصيات مقربة من ترمب، كصهره جاريد كوشنر وصديقه ستيف ويتكوف.
ويدفع هذا الغياب لوزير الخارجية في ملف دولي حساس إلى التساؤل: هل انتهى الدور التقليدي لوزارة الخارجية في عهد ترمب أم أن غياب روبيو يُعَد خيارا سياسيا مدروسا للابتعاد عن هذا الملف؟
خصخصة الدبلوماسية
يفسر بيتر روف، الكاتب في مجلة نيوزويك هذا المشهد عبر شاشة الجزيرة بالقول إن ترمب "رئيس غير تقليدي" يعتمد على خلفيته في عالم الأعمال لتسيير شؤون الدبلوماسية.
ويميل ترمب -وفق روف- إلى "خصخصة" السياسة الخارجية وإسنادها إلى أشخاص يثق بهم شخصيا، مثل ويتكوف وكوشنر، اللذين يقودان الآن جهود التفاوض ليس فقط مع.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من زاد الأردن الإخباري
