يوسف الشهاب: اللسان.. كلمة طيبة أو بذاءة ساقطة

في كثير من الاحيان تقرأ وجه من تصافحه وتراه من خلال طبيعته وسلوكه وسمعته وقبول الآخرين له، او النفور والابتعاد عنه، والعياذ بالله، وفي كلتا الحالتين يبقى سلوك هذا الانسان وتعامله مع من حوله خلقا رفيعا او فقدان هذه الاخلاق، وفاقد الشيء لا يعطيه، وكل ذلك يعود إلى لسانه وهو الترمومتر الاول والأخير للقبول او النفور من هذا الانسان، ذكرا كان ام أنثى، تأكيدا للمثل «لسانك حصانك ان صنته صانك وان خنته خانك»، وكم من لسان خان صاحبه بكلمة «غثت» سامعها وتسببت بالقطيعة بينهما لشهور وسنوات وربما مدى الحياة، وحتى إلى السجن، لا سمح الله، حيث المكان المناسب لكل صاحب لسان لا يزن الكلمة قبل خروجها منه. يتباين الناس في حديث اللسان هذا العضو الحيوي الحركي الذي لولاه لما استطاع اي انسان من النطق والتفاهم مع الآخرين في كل جوانب الحياة اليومية، ولما استطاع ان يقضي حوائجه اليومية المختلفة ومتطلباته، ايضا، من طعام وتذوق ومن بيع وشراء لطبيعة السلعة وسعرها، اللسان ما غيره الذي يضع صاحبه في خانة الاحترام والتقدير من الآخرين بالكلمة الطيبة التي تخرج منه، او كلمة بذيئة ساقطة تهوي بصاحبها إلى النفور منه وعدم التقرب والتعامل معه، وهو، اي اللسان ما غيره، مصدر الغيبة والنميمة والفتنة والإشاعات، وحتى الكذب بين الناس، رغم ان الخالق سبحانه توعد الكذاب بقوله سبحانه: «ويل للمكذبين»، وهو مصدر الخلافات بين الناس، وحتى بين.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة القبس

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة القبس

منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 4 ساعات
صحيفة القبس منذ 13 ساعة
صحيفة الراي منذ 6 ساعات
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 13 ساعة
صحيفة السياسة منذ 3 ساعات
صحيفة الراي منذ 32 دقيقة
صحيفة الجريدة منذ 7 ساعات
صحيفة القبس منذ 4 ساعات
جريدة النهار الكويتية منذ 15 ساعة