«بودكاست أصولي».. بغطاء فلسفي

لطالما كانت الفلسفة برحابتها وحيويّتها منبوذة ومجرّمة لدى كل المجاميع الأصولية، أو بالأحرى المتطرفة،، كل ذلك مصحوب بتكفيرٍ وزندقةٍ ومنع للكتب، وتشويه للنظريات الكبرى.

لكن منذ عقدٍ ونصفٍ من الآن ومع تغوّل «السوشيال ميديا» في توجيه المجال العام، رأت التيارات المتطرفة أن هذا المجال يُمكّنهم من إعادة تموضعهم النظري، وكل ذلك متزامنٌ مع تغيير الشكل، واللوذ بمنصاتٍ يتابعها الجيل الجديد، بحيث توجّهوا نحو موجة «البودكاست»، بغية إعادة تشكيل نفوذهم ودفن أفكارهم الماكرة بغطاء أسماءٍ فلسفيةٍ أو علمية ذائعة الصيت.

وإذا تأملنا في أي تراث، سنعثر على نتيجةٍ مفادها أن الإلحاح الكلامي والمحاججة اللاهوتية ممهورة بالمنطق، أو بالاستعمال الفلسفي، فلنقرأ سجالات ابن تيمية مع ابن رشد، ويمكن لغير المتخصص الاطلاع على كتاب مهم حوى أسس النقاش بين ابن تيمية وابن رشد لعبد العزيز العماري بعنوان «مناحي نقد ابن تيمية لابن رشد»، بمعنى أن توظيف الفلسفة لا يعني أنها حققت وظيفتها، فيمكن استعمال الفلسفة بصيغٍ شتى ومنها الأصولية والشيوعية وغيرها من التيارات التي استعملت الفلسفة بغية تعزيز نفوذها الأيديولوجي ومنح نظريّتها البعدَ العلمي.

رفائيل ليوجييه الفيلسوف والخبير الفرنسي في الدراسات الاجتماعية، يضيف- وهو باحثٌ انبرى لهذا الموضوع- في مقالةٍ له أن: «الإسلاموية المتطرفة تغذي كراهيتها للغرب ذات المصدر الأيديولوجي من المؤلفين الغربيين الأكثر تنوّعاً، مهما كانت اختلافاتهم الفلسفية والسياسية، أدنى انتقادات كارل ماركس، مارتن هايدغر، وإرنست يونغر، ستتم.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الاتحاد الإماراتية

منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
برق الإمارات منذ 17 ساعة
موقع 24 الإخباري منذ 12 ساعة
موقع 24 الإخباري منذ 6 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 17 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 8 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 14 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 6 ساعات
موقع 24 الإخباري منذ 11 ساعة