مستهل قراءة مواد بعض الجرائد الخاصة بيوم الثلاثاء من “بيان اليوم”، التي ورد بها أن منتزه حي تيليلا بجماعة أكادير عرف تدهورا ملحوظا في غطائه النباتي، حيث تبدو مجموعة من الأشجار، خاصة النخيل، في حالة متقدمة من الهشاشة، ما أفقد الفضاء جزءا من وظائفه الجمالية والبيئية، وحوّل بعض المقاطع إلى نبات باهت لا يعكس الغاية من تهيئة هذا المنتزه.
ونسبة إلى مصادر محلية، فقد تعالت الدعوات إلى إعادة النظر في منهجية تدبير الفضاءات الخضراء، عبر اعتماد مقاربة أكثر دقة ونجاعة، تقوم على اختيار أصناف نباتية ملائمة للوسط البيئي لأكادير، وتعزيز آليات التتبع والصيانة، بما يضمن استدامة هذه الفضاءات ورفع جودتها.
وأضافت المصادر ذاتها أن استمرار الوضع الحالي دون معالجة قد ينعكس سلبا على جاذبية المدينة وعلى جودة عيش الساكنة، في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى فضاءات حضرية فعالة ومستدامة تستجيب للمعايير البيئية والجمالية المعتمدة.
وفي خبر آخر ضمن أنباء الصحيفة ذاتها، نقرأ أن شبكة جمعيات محمية أركان للمحيط الحيوي نظمت بمدينة تارودانت لقاء تشاوريا تكوينيا، بمشاركة ممثلين عن جمعيات وتعاونيات وفاعلين مؤسساتيين معنيين بمجال محمية الأركان، وذلك ضمن مشروع “AMUSSU” الرامي إلى تعزيز قدرات المجتمع المدني في مجالات الحكامة الجيدة والبيئة والمناخ.
يندرج هذا المشروع في إطار برنامج الدعم الاستراتيجي للمجتمع المدني بالمغرب “PASSC”، الممول من طرف الاتحاد الأوروبي، والذي يشرف على تنفيذه ائتلاف مدني يضم منظمة الهجرة والتنمية، وجمعية مدرسي علوم الحياة والأرض، ومنظمة التعاون من أجل تنمية البلدان الناشئة.
ووفق “بيان اليوم”، فإن مشروع “أموسو” يهدف إلى دعم قدرات منظمات المجتمع المدني وتعزيز مساهمتها في الحكامة البيئية والتنمية المجالية، عبر مواكبة المبادرات المحلية وتطوير الشراكات متعددة الفاعلين داخل محمية أركان للمحيط الحيوي.
ونشرت “بيان اليوم” كذلك أن الجامعة الحرة للتعليم بالناظور دعت إلى فتح تحقيق في ما وصفته بـ”سلوكات مشينة” طالت أستاذين يشتغلان بثانوية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من هسبريس
