لا سلفية بلا إنكار

من درس المنهج السلفي من مظانه، ومن شروح مشايخه علم ارتكاز السلفية على الإنكار على دعاة البدع، وتحذير الأمة من باطلهم، وفق فشو هذا الباطل وانتشاره.ففي زمن ابن عمر (رضي الله عنه) لما فشا القول بالقدر بادر إلى إنكار هذه البدعة الخبيثة، وتبرأ من قائليها، وفي زمن احمد بن حنبل، لما انتشر القول بخلق القرآن بادر لإنكار هذه البدعة، وتبرأ من قائليها. وهذان مثالان لتصرف علمين من أعلام السلفية في كل زمان ومكان، وعلى هذا الأصل سار العلماء، وما أعمال ابن تيمية وابن القيم عنا ببعيد، في الإنكار العلني على المبتدعة، وتحذير المسلمين من باطلهم، حتى نبتت في زماننا هذا نابتة مداهنة، زعمت أنها على مذهب السلف، لكنهم تركوا النكير، وهم بذلك غشوا المسلمين، ولبسوا عليهم دينهم. فهم يزعمون نصرتهم لمنهج السلف، لكن ولاءهم لأهل البدع ظاهر، لذلك تساءلت بيني وبين نفسي ما الداعي لذلك؟

فتوصلت إلى السردية الآتية، أولا: الدخول في البرلمانات سبب مداهنة بعض السفليين لـ"الإخوان" والسروريين، إذ يتحتم على المشارك في العمل البرلماني أن ينسق مع رفقاء الطريق، ولا ينتهك أسرارهم، لأنهم يعملون ضد عدو مشترك ألا وهو "الحكومة" أو قل "ضد ولاة الأمور"، في حين تقوم الانتخابات على تسفيه اعمال واختيارات الحكومة.

وأن البرلمان يجب عليه محاسبة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة السياسة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة السياسة

منذ 9 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 9 دقائق
منذ 8 ساعات
منذ 8 ساعات
صحيفة القبس منذ 12 ساعة
صحيفة الجريدة منذ 15 ساعة
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 20 ساعة
جريدة النهار الكويتية منذ 22 ساعة
صحيفة القبس منذ 12 ساعة
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 4 ساعات
صحيفة الراي منذ 7 ساعات
صحيفة الوطن الكويتية منذ 15 ساعة