أبواق مسبقة الدفع! | محمد علي الزهراني #مقال

في عالم الاتِّصالات، ندركُ جميعًا أنَّ البطاقة «مسبقة الدَّفع» لا تمنحكَ حقَّ الكلام إلَّا بمقدار ما يُضخُّ فيها من رصيد، فإذا نفد الرَّصيدُ، صمتتِ البطاقةُ، وتحوَّلت إلى قطعة بلاستيك لا قيمةَ لها.. لكنَّ المأساة الحقيقيَّة تكمنُ حين تتحوَّل هذه الآليَّة التقنيَّة إلى «عقيدةٍ مهنيِّةٍ» لدى ثُلَّةٍ من الإعلاميِّين العرب، الذين يعرضُون حناجرَهُم في مزاداتِ «الدولار» العابرة للحدود.

هؤلاء ليسُوا مجرَّد ناعقِينَ، بلْ هم «كائناتٌ ضوئيَّةٌ» تتلوَّن كالحرباءِ بحسبِ شدَّة الإضاءة الماليَّة المسلطة عليهم.. تراهُم في الأزمات يرتدُون أقنعةَ الغيورِينَ على الأُمَّة، وفي حقائبهم «نوتة» موسيقيَّة كُتبت ألحانُها في غرف الاستخباراتِ الموجَّهة. هُم لا يملكُونَ ترف الانتماء؛ لأنَّ «الوطن» عندهم هو الجهة التي تمنحهُم أعلى سعر للصَّرف، و»المبدأ» لديهم هُو فاصلٌ إعلانيٌّ ينتهي بمجرَّد استلام الحِوَالة.

العجيبُ في هؤلاء المرتزقة، ليس في قدرتِهِم على الكذبِ، بل في قدراتِهم «الحنجريَّة» على تبديل النَّبرةِ. فذاتُ الحنجرةِ التي كانت تمتدحُ بالأمس، تتحوَّل اليومَ إلى «بوق» ينفثُ السُّمومَ تجاه المملكة،.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة المدينة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة المدينة

منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ 56 دقيقة
منذ 47 دقيقة
منذ ساعتين
منذ 44 دقيقة
صحيفة الشرق الأوسط منذ 4 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 14 ساعة
صحيفة سبق منذ 13 ساعة
صحيفة الوطن السعودية منذ 12 ساعة
صحيفة سبق منذ 39 دقيقة
صحيفة عكاظ منذ 11 ساعة
صحيفة عكاظ منذ 15 ساعة
صحيفة سبق منذ 4 ساعات