أكدت محكمة النقض أن توقيع الشخص على إيصال أمانة لا يعني بالضرورة أنه مدين بالمبلغ المكتوب فيه، موضحة أن من حقه الطعن على الإيصال إذا كان صوريًا أو تم توقيعه تحت ضغط أو إكراه.
وجاء ذلك في حكمها بالطعن رقم 17466 لسنة 95 ق، إذ قضت بنقض حكم سابق ألزم سيدة بسداد 10 آلاف دولار، رغم تمسكها بأن الإيصال لا يعبِّر عن دين حقيقي، وأنها وقّعته بسبب ظروف وضغوط معينة.
بداية الواقعة
القضية بدأت عندما طالب أحد الأشخاص بسداد مبلغ مالي بموجب إيصال أمانة، لكن المدعى عليها نفت وجود دين حقيقي، وطلبت من المحكمة التحقيق.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن المصرية
