ارتفعت أسعار النفط بشكل طفيف مع تقييم المتداولين للخطوات المقبلة بشأن محادثات السلام لإنهاء الحرب مع إيران، في وقت تناقش الولايات المتحدة مقترحاً من طهران، بينما لا يزال مضيق هرمز الحيوي شبه مغلق.
وتداول خام "برنت" قرب 109 دولارات للبرميل بعد ارتفاعه بنسبة 2.8% يوم الإثنين، فيما كان خام "غرب تكساس" الوسيط فوق 97 دولاراً.
وعقد الرئيس الأميركي دونالد ترمب اجتماعاً لمناقشة المقترح، لكنه تمسك بـ"خطوط حمراء" في أي اتفاق لإنهاء الحرب، بما في ذلك منع طهران من امتلاك سلاح نووي.
استمرار الحصار يضغط على الإمدادات والأسعار رغم أن وقف إطلاق النار صمد إلى حد كبير منذ أوائل أبريل، فإن الحصار المفروض على مضيق هرمز من قبل إيران والولايات المتحدة، خفّض حركة العبور اليومية عبر الممر المائي إلى ما يقرب من الصفر.
وقد أدى الإغلاق إلى خنق تدفقات النفط الخام والغاز الطبيعي والمنتجات النفطية، ما دفع أسعار الطاقة إلى الارتفاع وأثار مخاوف من أزمة تضخم.
وقالت ريبيكا بابين، المتداولة الأولى للطاقة لدى "سي آي بي سي برايفت ويلث غروب": "لا تزال هناك توقعات سائدة بأن تبدأ التدفقات في العودة إلى طبيعتها خلال مايو ويونيو، وهو ما ساعد في إبقاء الأسعار ضمن نطاق معين".
وأضافت: "لكن الوقت ينفد. كل يوم يزيد من حدة الاختلالات، ويستنزف الهوامش، ويرفع مخاطر تحركات صعودية أكثر حدة".
مقترحات إيرانية وتشكيك أميركي أفادت وسائل إعلام إيرانية يوم الأحد، بأن وزير الخارجية عباس عراقجي سيبلغ باكستان، التي تتوسط في محادثات السلام، بأن الصراع قد ينتهي إذا رفعت الولايات المتحدة حصارها البحري، ووافقت على إطار قانوني جديد لحركة المرور عبر المضيق، وقدمت ضمانات بعدم تنفيذ أي عمل عسكري مستقبلي ضد إيران.
وذكرت صحيفة "وول ستريت.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
