يجب عليكِ كأم حديثة العهد بالأمومة أن تتذكري دوماً مقولة شائعة؛ وهي أن "كل أم تعرف ابنها"، كما أن هناك مقولة أخرى شائعة أيضاً تقول إن "لكل طفل كتف تريحه"، والمقصود من هذيْن المثليْن أن الأمهات وحدهنَّ فقط هنَّ الوحيدات اللواتي يعرفن سبب ونوع بكاء الطفل منذ ولادته، ولذلك فعندما يُحمل الطفل المولود حديثاً من قِبل باقي أفراد العائلة، تعبيراً عن فرحتهم به ومن أجل التخفيف عن الأم النفساء، فالمولود لا يتوقف عن البكاء أبداً، إلا حين يتم إعادته للأم لكي تحمله أو حين تقوم بإرضاعه، وخصوصاً حين تقوم بحمله والبعد به عن الآخرين.
المولود الصغير يحب الخصوصية، وفي الوقت نفسه ينظم روتينه من تلقاء نفسه، ولكن الأم قد لا تتوصل إلى هذا الروتين مبكراً، فتظهر علامات تدل على حاجة الطفل إلى النوم، وتأخر أمه عن تنويمه، ولذلك فقد التقت "سيدتي وطفلك"، وفي حديث خاص بها، بمدربة نوم الأطفال المعتمدة جوسيان نبيه، حيث أشارت إلى 7 علامات تدل على أن وقت النوم قد أصبح متأخراً على مولودك، ومنها رفض الرضاعة والبكاء المفاجئ، وكذلك الفزع بسهولة، وغيرها، وذلك في الآتي:
7 علامات مؤكدة تدل على أنه قد حان موعد نوم الرضيع 1- البكاء الشديد والمفاجئ اعلمي أن المولود حين يبكي بشدة، رغم أنكِ تكونين قد استنفذتِ كل الطرق لكي يسكت ويتوقف؛ فهو يكون بحاجة إلى النوم. وعلى الرغم من أنكِ تكونين حديثة العهد بالأمومة، ولا تعرفين الطرق والوسائل التي تساعد على تنويمه، فإن الطرق الخاطئة التي تستخدمينها تؤدي إلى تزايد حدة البكاء، وقد يبكي فجأة بعد أن كان يلعب، أو قد يبكي بعد أن تنتهي من تغيير الحفاض، وعلى الرغم من توقعك أنه سوف ينام مع شعوره بالجفاف وعدم وجود إحساس البلل المزعج، إلا أنه يكون قد وصل إلى مرحلة الملل، بحيث إنه يريد أن يرتاح وينام، وأن موعد نومه قد ولّى، ولم تنتبهي إلى أن المولود وعلى صغره قد حدد لنفسه روتيناً معيناً، بحيث إن ساعاته البيولوجية تعمل تلقائياً، وتحدد له موعد نومه المسائي.
2- العصبية والتوتر راقبي مولودك، فإذا كان عصبياً ومتوتراً بعد أن قمتِ بإرضاعه وتحميمه، فيجب أن تعرفي أن الطفل بحاجة إلى النوم، وأنكِ قد تجاوزت موعد نومه، وربما كان موعد نومه نهارياً أو ليلياً، ولكن عادة ما ينظم الطفل منذ ولادته مواعيد نومه بنفسه، حيث إنكِ من الضروري أن تعلّميه ضرورة التفرقة بين الليل والنهار لكي تنظمي نومه الليلي، فذلك لا يعني أنكِ قد استطعتِ التحكم في موعد نوم الرضيع، ولكنه فعلياً يصبح عصبياً ومتوتراً بشكل ملحوظ، حين يشعر بالملل والحاجة للنوم، أو أنه يمتلئ من الرضاعة، ويصبح لديه ميلٌ للنوم، وليس المزيد من الرضاعة التي تقدمينها له، وتزيد من عصبيته.
3- رفض الرضاعة أو صعوبتها توقعي أن يرفض مولودك الرضاعة، في حال أنه كان يريد النوم، وأنكِ لم تستجيبي إلى رغبته ولم تقومي بتنويمه، ويُمكنك أن تعرفي عدة علامات تدل على حاجته للنوم، وأن موعد نومه قد تأخر، ومن بينها: رفض الرضاعة، أو أنكِ سوف تلاحظين أنه يمسك بالثدي ثم يتركه، فالحقيقة أنه ليس دائماً يشعر بالجوع، وليس كل بكاء للمولود يعني أنه جائع؛ لأن الحاجة إلى النوم تكون من الحاجات المُلحَّة، والتي تؤثر على نموه ويحتاج إليها الطفل في شهوره الأولى خصوصاً.
4- شد الجسم وتقوس الظهر راقبي حركات جسم طفلك على صغره، وكذلك فإن لغة الجسد كما توصف تلعب دوراً كبيراً في تحديد أعراض وعلامات حاجة الرضيع للنوم؛ لأن المولود حين يتعدى الوقت موعد نومه، فسوف تبدو عليه علامات العصبية، والتي يكون من علاماتها ارتفاع مستوى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من مجلة سيدتي




