"ليس لدي ما أخسره بالوقوف دفاعاً عن معتقداتي. إذا سأدخل إلى السجن. ليس هذا بالجديد. لقد كنا في السجن 400 عاماً"

يوم رفض محمد علي حرب فيتنام وجُرد من لقبه العالمي صدر الصورة،

تجمّع المراسلون والمصورون وكل من تملّكه الفضول منذ الصباح الباكر أمام مركز للتجنيد الإلزامي تابع للجيش الأمريكي في مدينة هيوستن بولاية تكساس.

إنها الثامنة صباحاً، منذ قليل ترجّل بطل العالم للملاكمة محمد علي من سيارة أجرة وتقدّم وسط الحشد ودخل إلى القاعة الداخلية في المركز.

الحدث كان استثنائياً في مركز التجنيد بعد صدور أمر استدعاء رسمي يدعو نجم الملاكمة في الولايات المتحدة، للالتحاق بصفوف الجيش.

كان ذلك في 28 أبريل/نيسان 1967، وهو اليوم الذي من المفترض أن يدخل فيه محمد علي كلاي مركز التجنيد للانضمام إلى الجيش ومن ثمّ الذهاب للمشاركة في حرب فييتنام. لكن كلاي دخل إلى المركز وخرج منه رافضاً الالتحاق بالخدمة العسكرية الإلزامية، لتشكّل هذه اللحظة نقطة تحوّل في مسيرته وفي حياة كثيرين من مناهضي حرب فييتنام في الولايات المتحدة.

كان على محمد علي الاختيار بين دخول السجن أو الذهاب إلى الحرب، وكادت مسيرته أن تتوقف باكراً وهو في الخامسة والعشرين من عمره. وكان قد أحرز لقبه الأول كبطل العالم للوزن الثقيل عام 1964 في سن الثانية والعشرين ليصبح أصغر ملاكم في السن يحرز هذا اللقب في ذلك الوقت.

ولم تكن شهرة محمد علي حينها تقتصر على إحرازه الألقاب أو أسلوبه في الملاكمة، بل كانت شخصيته وطريقة تحديه لخصومه تثيران الجدل، بالإضافة إلى اعتناقه الإسلام والترويج لمعتقده بقوة في زمن كانت تشهد فيه الولايات المتحدة ممارسات عنصرية على أساس عرقي، وكان محمد علي أحد الناشطين المناهضين للعنصرية.

لكن ما هي قصة المبارزة الأهم التي خاضها محمد علي خارج حلبة الملاكمة؟

تخطى الأكثر قراءة وواصل القراءة

الأكثر قراءة نهاية

صدر الصورة،

تخطى يستحق الانتباه وواصل القراءة قناتنا الرسمية على واتساب

تابعوا التغطية الشاملة من بي بي سي نيوز عربي

يستحق الانتباه نهاية

اندلعت حرب فيتنام في منتصف الخمسينيات. وفي الستينيات، أرسلت الولايات المتحدة قواتها للقتال في فيتنام، وفرضت، بدءاً من عام 1964، التجنيد الإجباري لتعزيز صفوف الجيش، مع اعتبار التخلف عن الاستدعاء جريمة يعاقب عليها القانون.

في منتصف الستينيات، تصاعد الجدل حول الحرب، وتزايدت الاحتجاجات الرافضة للتجنيد، وكان بعض الشبان يلجأون إلى كندا هرباً أو إلى دفع الكفالة المالية الباهظة بعد تلقيهم أوامر الاستدعاء. وشهدت الاحتجاجات تمزيق بطاقات التجنيد، بحسب ما ذكرت صحيفة واشنطن بوست عن تلك المرحلة.

لم تكن تلك المرة الأولى التي يتحدث فيها محمد علي علناً عن معارضته للحرب والقتال في فيتنام.

لكن الأمر اختلف عند تلقيه استدعاءً رسمياً للحضورفي 28 أبريل/نيسان وإتمام إجراءات تجنيده في مركز تابع لنظام الخدمة الإلزامية في هيوستن. وعادة ما كان يُنقل المجندون بعد ذلك إلى مراكز تدريب تمهيداً لإرسالهم إلى ساحات القتال.

أثناء دخوله إلى القاعة، اقترب منه أحد المراسلين وسأله عن موقفه، فردّ قائلاً: "لا تعليق".

دخل محمد علي إلى القاعة، وبعد قليل سمع ضابطاً ينادي اسم "كاسيوس كلاي" وهو الاسم الذي كان يعرف به قبل ثلاث سنوات عندما اعتنق الإسلام وغير اسمه إلى محمد علي.

لم يتحرك من مكانه عند سماع اسم "كاسيوس"، وفق ما روت صحيفة واشنطن بوست.

ونقلت الصحيفة عن مذكرات محمد علي أن أحد الضباط اصطحبه من بين الحشد إلى مكتب صغير، وسأله على انفراد إن كان يدرك خطورة ما يفعله، فأكد له الملاكم الشاب ذلك.

عاد محمد علي إلى الحشد، ونادى الضابط باسم "كاسيوس كلاي" مجدداً،.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من بي بي سي عربي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من بي بي سي عربي

منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ 20 دقيقة
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 6 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 3 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 13 ساعة
بي بي سي عربي منذ 18 ساعة
بي بي سي عربي منذ 16 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 21 ساعة
بي بي سي عربي منذ ساعتين
قناة روسيا اليوم منذ 3 ساعات