لم يعد الضحك مجرد تعبير عن الفرح، بل يبدو أنه يتحول تدريجياً إلى أداة علاجية حقيقية، خاصةً عندما يتعلق الأمر بصحة الجهاز الهضمي. و بحسب تقرير نشرته، ديلي ميل، تشير دراسات حديثة إلى أن الضحك المنتظم لا يعزز المزاج فقط، بل يترك أثراً ملموساً داخل الجسم.
وتوضح أدريين بنجامين، اختصاصية تغذية الأمعاء في "بروفين بيوتيكس"، أن الضحك يُحدث استجاباتٍ جسديةً مباشرةً؛ إذ تنقبض عضلات البطن وتسترخي، ما يدعم عملية الهضم. وتضيف أن هذا "التدليك الداخلي" اللطيف يُحفّز حركة الأمعاء، ويساعد على التخلص من الغازات المحتبسة، إلى جانب دوره في إفراز الإندورفينات التي تخفف الألم.
ولا تتوقف الفوائد عند هذا الحد. فقد أظهرت أبحاث سابقة أن الضحك يقلل من أعراض متلازمة القولون العصبي بدرجةٍ تفوق.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية
