كشفت دراسة حديثة أن برنامجاً بسيطاً من التمارين الرياضية، يُمارس في وضعية الاستلقاء ولمدة 10 دقائق يومياً، قادر على تحسين التوازن والرشاقة بشكل ملحوظ لدى الأفراد الأصحاء.
وتشير النتائج إلى أن التركيز على التنسيق بين استقرار الجذع وحركة الأطراف السفلية قد يكون أكثر فاعلية من الاكتفاء بتقوية العضلات، إذ يلعب هذا التكامل دوراً أساسياً في تحسين كفاءة الحركة وتقليل خطر السقوط.
وتنطلق الدراسة من مبدأ بيوميكانيكي أساسي، يتمثل في أن الجسم يواجه تحدياً دائماً في الحفاظ على التوازن، نتيجة ارتفاع مركز كتلته وضيق قاعدة الارتكاز أثناء الوقوف، ما يجعل استقرار الرأس والجذع يعتمد بشكل كبير على تنسيق دقيق مع الأطراف السفلية عبر نظام عصبي عضلي معقد.
واعتمد الباحثون على فكرة تدريب هذا التنسيق في بيئة مستقرة وآمنة، مثل وضعية الاستلقاء، بهدف نقل هذا التحسن لاحقاً إلى حركات أكثر تعقيداً كالمشي والوقوف، في نهج يختلف عن التمارين التقليدية التي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية
