في إطار الطفرة غير المسبوقة التي تشهدها محافظة بورسعيد في النهوض بمنظومة الطرق و المحاور لتحقيق السيولة المرورية، عقد اللواء / إبراهيم أبو ليمون محافظ بورسعيد، اليوم الثلاثاء، اجتماعٱ موسعٱ، لمناقشة مقترح مشروع إنشاء الكوبري العائم الجديد بمحور منتصف البلد، والذي يهدف إلى تحقيق الربط المباشر بين مدينتي بورسعيد وبورفؤاد، في إطار خطة المحافظة لتطوير منظومة الطرق والنقل وتحقيق السيولة المرورية.
جاء ذلك بحضور الدكتور عمرو عثمان نائب المحافظ، واللواء أحمد بدوي رئيس مجلس إدارة شركة بورسعيد لتداول الحاويات، والأستاذ عبد العال عبد الباري السكرتير المساعد والعميد إسلام بهنساوي رئيس حي الشرق، والأستاذة سمر الموافي رئيس مدينة بورفؤاد، والمهندسة إحسان برمه مدير مديرية الطرق، والدكتور كمال النحاس رئيس قسم الأشغال بـهيئة قناة السويس، وممثلي الهيئة الاقتصادية لقناة السويس إلى جانب الإدارات المختصة بالديوان العام و الجهات المعنية بالمشروع .
واستمع المحافظ إلى عرض توضيحي من الجهات المختصة حول مقترح آليات تنفيذ الكوبري الجديد، والذي يأتي في إطار توجيهات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهوررية، لاحداث نقلة نوعية في منظومة المحاور والكباري ببورسعيد، و يبدأ من شارع النهضة بحي الشرق حتى سور النوادي ببورفؤاد، و يأتي استجابةً للزيادة الملحوظة في الكثافات السكانية بمدينة بورفؤاد، خاصة بعد زيادة أعداد السكان نتيجة المشروعات السكنية الجديدة، بما يستلزم تعزيز محاور الربط وتحقيق انسيابية الحركة بين المدينتين.
وخلال اللقاء، شدد محافظ بورسعيد على اتخاذ كافة التنسيقات اللازمة بين الجهات المعنية بتنفيذ المشروع، ودراسة أنسب الحلول والاليات للتنفيذ بما يحقق أقصى استفادة من المشروع و يخدم أبناء المحافظة و يحد من الكثافة المرورية في هذه المناطق الحيوية.
وأكد محافظ بورسعيد على أهمية مشروع الكوبري الجديد لما له من دور محوري في الحد من التكدسات المرورية وتيسير حركة المواطنين، ويعد المشروع من الملفات الحيوية التي تتطلب تكامل الجهود لضمان التنفيذ وفق أعلى المعايير الفنية والهندسية.
وجدير بالذكر أن الكوبري سيربط بين مدينتي بورسعيد وبورفؤاد، ويتكون من 6 بنتونات عائمة، بالإضافة إلى كوبري علوي يسمح بمرور العائمات الصغيرة، بما يضمن تحقيق التوازن بين متطلبات النقل البري وحركة الملاحة.
هذا المحتوى مقدم من بوابة دار الهلال
