كشفت دراسة حديثة أن النشاط الكهربائي للدماغ يتأثر بعوامل غير مباشرة تتجاوز ما كان يُعتقد سابقاً، وفي مقدمتها النوم والعمر، ما يفرض إعادة النظر في طرق تحليل هذا النشاط الذي يُعد أداة أساسية في تشخيص أمراض الدماغ.
ويعتمد الأطباء منذ سنوات على قياس الإشارات الكهربائية للدماغ لمتابعة حالات مثل الصرع واضطرابات النوم، إلا أن استخدام هذه التقنية توسّع ليشمل نطاقاً أوسع من الحالات العصبية والنفسية، ما يزيد من أهمية فهم العوامل المؤثرة فيها بدقة أكبر.
ووفقاً للدراسة المنشورة في دورية علمية متخصصة، فإن الإشارات المسجلة أثناء اليقظة لا تعبّر فقط عن الحالة اللحظية للدماغ، بل تحمل تأثيرات متراكمة لعوامل سابقة، مثل جودة النوم، والعمر، ومرحلة تطور الدماغ.
واعتمد الباحثون في تحليلهم على دراسة مفصلة لإشارات الدماغ لدى أفراد في مراحل عمرية مختلفة، من الطفولة إلى بدايات البلوغ، مع التركيز على تفكيك مكونات الإشارة بدلاً من الاكتفاء بالمؤشرات العامة، ما أتاح فهماً أعمق لطبيعة النشاط العصبي.
وأظهرت النتائج أن إشارات الدماغ ليست نمطاً ثابتاً، بل تتكون من مجموعة مؤشرات فرعية، يعكس كل منها جانباً مختلفاً من عمل الشبكات العصبية. وقد ركزت الدراسة على أربعة مؤشرات رئيسية، تبين أنها تتغير بشكل واضح تبعاً للعمر وتاريخ النوم.
يرتبط المؤشر الأول بمستوى النشاط الكهربائي العام في الدماغ، حيث تختلف شدته بين الأطفال والبالغين نتيجة تطور البنية العصبية، كما يتأثر بشكل مباشر بجودة النوم، إذ يمكن أن يؤدي الحرمان منه إلى تغيرات ملحوظة حتى أثناء اليقظة.
أما المؤشر.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية
