بعد تنظيم مشاهد العنف.. إلى أين تتجه الدراما التركية؟ مشاهير إسلام البدارنة نُشر:
28 أبريل 2026,
1:13 م
آخر تحديث:
28 أبريل 2026,
1:13 م
لطالما شكّلت مشاهد العنف عنصرًا أساسيًا في العديد من أعمال الدراما التركية، خاصة تلك التي تنتمي إلى عوالم الجريمة والأكشن، إلا أن التوجهات الأخيرة في تركيا نحو تنظيم هذا النوع من المحتوى فتحت الباب أمام تساؤلات واسعة حول مستقبل السرد الدرامي، وحدود الموازنة بين الحرية الإبداعية والمسؤولية المجتمعية.
وبين الرؤية الفنية التي تبحث عن بدائل أكثر عمقًا، والقراءة النفسية التي تحذر من أثر العنف المتكرر على المتلقي، تبدو الدراما التركية اليوم أمام مرحلة جديدة قد تعيد صياغة الكثير من قواعدها، وفي تصريحات خاصة لموقع "فوشيا"، قدّم الناقد السوري محمد الأزن، وأخصائية علم النفس والنمو والاستشارية الأسرية الدكتورة خولة السعايدة، قراءتين متكاملتين لمناقشة أثر مشاهد العنف في الدراما التركية، بين أبعادها الفنية وانعكاساتها النفسية والتربوية.
ناقد سوري: من المبكر الحكم على قرار حظر العنف في الدراما التركية في هذا السياق، يشير الناقد السوري محمد الأزن إلى أنه من المبكر الحديث عن التأثير الفعلي لقرار منع مشاهد العنف في الدراما التركية، بانتظار عرض المزيد من حلقات المسلسلات المعروضة حاليًا، خاصة تلك التي تتناول عوالم المافيا والعصابات أو الجريمة المنظمة، مثل: "حلم أشرف E ref R ya"، و"تحت الأرض Yeralt ".
وبين الناقد الأزن، أن هناك أعمالًا مثل: مسلسل "المدينة البعيدة Uzak ehir"، وهو النسخة التركية من مسلسل "الهيبة"، ومسلسل "هذا البحر سيفيض Ta acak Bu Deniz"، هما من بين الأعلى شعبية ومشاهدة في تركيا، من الممكن تقليل مشاهد العنف فيها أو تقييدها دون أن يؤثر ذلك على شعبية العمل.
وأوضح الناقد السوري أنه فيما يتعلق بافتراض حدوث تحول أكبر في الدراما التركية من أعمال الأكشن إلى الدراما النفسية أو الاجتماعية تحت تأثير هذا القرار، فإنه يعتقد أن معظم الأعمال التركية قائمة على مزيج غني من الأكشن والدراما النفسية والاجتماعية، والأهم من ذلك قصة الحب المستحيلة، وبالتالي فإن تقييد مشاهد العنف قد لا يؤثر بشدة على شعبية هذه الأعمال، طالما أن قصص الحب المستحيل مستمرة، وأسباب استحالتها غالبًا ما تُبنى على عوامل نفسية واجتماعية.
ولفت أيضاً النظر إلى أن مسلسلات تركية ناجحة، مثل: مسلسل "شراب التوت K z lc k erbeti"، و"بهار Bahar"، و"السلة المتسخة Kirli Sepeti"، كانت مشاهد العنف فيها قليلة، إن لم تكن نادرة.
تقليل العنف قد يخلق سردًا أكثر ذكاءً يميل الناقد الأزن، إلى افتراض أن تقليل عرض مشاهد العنف أو تقييدها سيخلق أساليب سرد أكثر ذكاءً في الأعمال الدرامية التركية، مؤكدًا أن الأخطر من تقديم المشاهد العنيفة هو خلق حالة من التعاطف مع المجرمين أو زعماء العصابات، وتقديمهم كأبطال لهم مبادؤهم التي يؤمنون بها ويدافعون عنها؛ إذ غالبًا ما تدفع الدراما التركية المشاهد إلى التعاطف معهم، كما في شخصية "أشرف" بطل مسلسل "حلم أشرف.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من فوشيا



