دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- "ما تراه أعينكم هنا يمثّل مئات الساعات من العمل، من حبات اللؤلؤ الدقيقة بحجم ملمتر واحد إلى اللآلئ الباروكية التي يصل حجمها إلى 22 ملمترًا، خُيطت كل واحدة منها يدويًا حبةً بعد حبة، بخطّ عربي منحوت وتقنية بارزة على قماش من الكتّان العاجي". هكذا وصف المصمم التونسي عزيز صبري مجموعة فساتين زفافه الجديدة المزيّنة بالحروف العربية وعبارات الشعر العربي، من خلال تعليق كتبه على إحدى الصور على منصة "إنستغرام".استلهم صبري هذه المجموعة من رغبة عميقة في الاحتفاء باللغة العربية في أسمى تجلياتها الفنية، إذ أن الخط العربي يُعدّ أحد أكثر التقاليد البصرية رقيًا في تاريخ الإنسانية، وقد أراد نقله إلى عالم أزياء الزفاف الراقية، حيث لم يُقدَّم بهذا الشكل من قبل. وقال صبري في مقابلة مع موقع CNN بالعربية إن هذه الفساتين ليست مجرد أثواب زفاف، بل هي قصائد تُرتدى، إذ أن حروف اللغة العربية، بانسيابها وانحناءاتها العضوية، تنسجم بطبيعتها مع القماش، وكأنها صُنعت لتُطرَّز لا لتُكتب.وأضاف: "أردت أن تحمل العروس ثقافتها، ولغتها، وهويتها بكل فخر في أهم يوم في حياتها".وعن اختيار العبارات التي طُرّزت على الفساتين، كشف صبري أنه "تم اختيار الكلمات والعبارات المطرَّزة على هذه الفساتين بناءً على قيمتها العاطفية والشعرية، حيث تُوجد عبارات تعبّر عن الحب الأبدي، وهمسات عن الجمال، وأبياتًا تخاطب الروح". وأوضح صبري أن "بعض الفساتين التي تحمل كلمات شديدة الخصوصية، تم اختيارها في حوار حميم مع كل عروس على حدة. وهنا تكمن جمالية هذه العملية، إذ أن الكلمات لا تكون عشوائية أبدًا، بل تُختار بقصد، ومعنى، ومحبة. واللغة العربية لغة ثرية إلى حدّ أن كلمة واحدة يمكن أن تحمل وزن حكاية كاملة". من أبرز الكلمات والعبارات التي استُخدمت في التصاميم: "كأني الليلة تاجُ الحُسن مكتمل"، و"عشق أبدي"، و"الجمال"، و"قلبي"، و"روحي"، و"نور"، و"أميرة"، و"حبيبي/حبيبتي"، و"إلى الأبد"، و"ملكتي"، و"سلام"، و"فرح"، و"الحب الحقيقي".ردًا على سؤال حول المزج بين الخط العربي والقصّات الباروكية، وهما عالمان جماليّان مختلفان، وكيفية الحفاظ على توازن الشرق والغرب من دون فقدان هوية أيّ.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من سي ان ان بالعربية
