ماليزيا تحذر من تصاعد الانقسام "الجيو-اقتصادي" وتداعيات الصراعات على التجارة العالمية

حذّرت ماليزيا من تنامي مخاطر الانقسام الجيو-اقتصادي وتزايد الإجراءات الأحادية التي تهدد انسياب التجارة العالمية، مؤكدة ضرورة الحفاظ على شراكات اقتصادية قائمة على الشفافية وعدم التمييز، وداعمة لنظام تجاري مفتوح يستند إلى القواعد الدولية.

وقال وزير الخارجية الماليزي محمد حسن، خلال الاجتماع الوزاري الخامس والعشرين بين رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) والاتحاد الأوروبي، الذي عُقد في عاصمة بروناي وفق ما ذكرته وكالة (برناما) الماليزية، إن البيئة العالمية الحالية، التي تتسم باستمرار النزاعات، تُلقي بآثار عميقة على الاقتصاد العالمي، من بينها اضطرابات سلاسل الإمداد، وتزايد مخاطر أمن الطاقة، وارتفاع مستويات عدم اليقين، وهو ما ينعكس سلباً على مستويات المعيشة ويزيد من الضغوط على تكاليف الحياة.

وأشار إلى أن الصراع القائم بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، يبرز هشاشة منظومة أمن الطاقة العالمية، خاصة في ظل الاضطرابات التي تشهدها الممرات البحرية الحيوية، والتي أدت إلى تقلبات في إمدادات النفط وأسعاره.

وأضاف أن هذه التطورات تؤثر بشكل مباشر على المدخلات الأساسية للاقتصادات، ما يعزز الضغوط التضخمية ويهدد الاستقرار الاقتصادي العالمي.

وشددت ماليزيا على أهمية ضمان أمن الملاحة البحرية واستمرار تدفق إمدادات الطاقة دون عوائق، إلى جانب دعم جهود خفض التصعيد والحلول الدبلوماسية، بما في ذلك التنفيذ الكامل والفعال لاتفاقات وقف إطلاق النار.

وعلى الصعيد الإنساني، دعت ماليزيا إلى عدم تجاهل الكارثة الإنسانية في قطاع غزة، مطالبة بوقف فوري ودائم لإطلاق النار، واستئناف إيصال المساعدات الإنسانية إلى الأراضي الفلسطينية دون قيود.

كما أدانت كوالالمبور انتهاك إسرائيل لسيادة لبنان وسلامة أراضيه، إضافة إلى أعمال العنف التي تستهدف المدنيين.

وأعربت أيضاً عن استنكارها للهجمات التي طالت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)، مقدمة تعازيها لكل من إندونيسيا وفرنسا في مقتل عدد من قوات حفظ السلام.

وفيما يتعلق بالأزمة بين روسيا وأوكرانيا، شدد وزير الخارجية الماليزي على ضرورة استمرار الحوار والجهود الدبلوماسية لتحقيق سلام عادل ومستدام.

وأكد أن مصداقية النظام الدولي القائم على القواعد تعتمد على التطبيق العادل والمتسق للقانون الدولي دون ازدواجية في المعايير أو إفلات من العقاب.

وأشار إلى أن العام المقبل يصادف الذكرى الخمسين للعلاقات بين آسيان والاتحاد الأوروبي، معتبراً أن الاجتماع الحالي يمثل فرصة مهمة لمراجعة التطورات الجيوسياسية الراهنة.

ودعت ماليزيا إلى تعزيز التعاون بين الجانبين للحفاظ على نظام متعدد الأطراف يدعم السلام والأمن العالميين، ويوفر بيئة اقتصادية مستقرة وقابلة للتنبؤ.


هذا المحتوى مقدم من بوابة دار الهلال

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من بوابة دار الهلال

منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعتين
مصراوي منذ 4 ساعات
مصراوي منذ 4 ساعات
صحيفة الوطن المصرية منذ 16 ساعة
بوابة أخبار اليوم منذ 10 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 55 دقيقة
صحيفة المصري اليوم منذ 3 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ ساعتين
موقع صدى البلد منذ 5 ساعات