تستضيف المملكة العربية السعودية، اليوم الثلاثاء، اجتماعاً استثنائياً لقادة دول مجلس التعاون الخليجي في مدينة جدة، في أول لقاء مباشر على هذا المستوى منذ تصاعد التوترات الإقليمية خلال الشهرين الماضيين.
وقال مسؤول خليجي، في تصريح لوكالة رويترز طلب عدم نشر اسمه، إن الاجتماع يهدف إلى بحث وصياغة موقف مشترك إزاء التطورات الأمنية الأخيرة والهجمات التي استهدفت عدداً من دول المنطقة، منذ اندلاع التصعيد بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى في 28 شباط/فبراير الماضي.
وذكرت وسائل إعلام رسمية سعودية أن أمير دولة قطر وولي عهد الكويت وملك البحرين ووزير خارجية دولة الإمارات قد وصلوا إلى جدة للمشاركة في القمة، فيما لم يتضح بعد من سيمثل سلطنة عُمان، العضو السادس في المجلس.
وفي سياق متصل، تزامن انعقاد الاجتماع مع تصريحات لمسؤول عسكري إيراني، اتهم فيها بعض دول المنطقة بالسماح باستخدام قواعدها في عمليات عسكرية ضد طهران، محذراً من أن استمرار ما وصفه بالسياسات العدائية قد يفاقم التوتر في المنطقة.
كما وجّه انتقادات للسياسة الأميركية، معتبراً أنها تقوم على فرض الهيمنة والتدخل في شؤون الدول الأخرى، ما قد يقود بحسب تعبيره إلى مزيد من عدم الاستقرار الدولي.
ويأتي هذا الاجتماع في وقت تشهد فيه المنطقة حالة من الترقب الحذر وسط مخاوف من توسع دائرة التصعيد.
هذا المحتوى مقدم من عراق أوبزيرڤر
