في عالم تتقاطع فيه الدقّة مع الجمال، تواصل دار Chopard ترسيخ مكانتها كمرجع في فن الساعات المجوهرة، من خلال تقديم إصدارات جديدة ضمن مجموعة «L Heure du Diamant». ليست هذه الساعات مجرّد أدوات لقياس الوقت، بل قطع فنية تختصر تاريخاً من الحرفية، وتُجسّد رؤية متكاملة تجمع بين صناعة الساعات الراقية وفن صياغة المجوهرات.
خبرة مزدوجة وهوية متجذّرة
تُعد مجموعة «L Heure du Diamant» انعكاساً مباشراً لإرث عائلة شوفوليه، التي حافظت على هوية الدار وطوّرتها عبر الأجيال. فمنذ البدايات، لم تكن شوبارد ترى في الوقت مجرد أرقام، بل تجربة بصرية وحسية، تُترجم من خلال توازن دقيق بين المواد الصلبة والانحناءات الناعمة، وبين الدقة التقنية والجمال الآسر.
وقد اكتسب كارل شوفوليه الأول لقب "خبير الساعات المجوهرة"، وهو توصيف لا يزال حاضراً في كل تفصيل من تفاصيل هذه المجموعة التي تمزج بين الحاضر المتجدّد وألق الماضي.
أربع إبداعات جديدة رؤية واحدة
تقدّم شوبارد أربع ساعات جديدة مصنوعة بالكامل من الذهب الأبيض الأخلاقي عيار 18 قيراط، وتتميّز جميعها بإطار مرصّع بالألماس باستخدام تقنية الترصيع التاجي، وهي من أبرز بصمات الدار.
أناقة مستوحاة من الطبيعة
يأتي الموديل الأول بمينا من عرق اللؤلؤ القزحي، يحيط به إطار غير متماثل مرصّع بالألماس بأسلوب زخرفي يشبه الأزهار. وتنساب الساعة على المعصم عبر سوار مميز مستوحى من لحاء الشجر، يعكس دقة الحرفة اليدوية التي أتقنتها الدار منذ ستينيات القرن الماضي.
تنبض هذه القطعة بحركة يدوية التعبئة من عيار 10.01 C، وهي من بين أصغر الحركات الميكانيكية في العالم، بقطر لا يتجاوز 15.70 ملم وسماكة 2.90 ملم، مع احتياطي طاقة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من مجلة هي



