دخل العراق مرحلة سياسية جديدة مع تكليف، علي الزيدي، بتشكيل الحكومة، عقب إعلان الإطار التنسيقي، الكتلة الأكبر في البرلمان، اختياره مرشحًا رسميًا لرئاسة الوزراء، بعد تنازل نوري المالكي، ومحمد شياع السوداني عن السباق، ويعكس هذا التحول محاولة لاحتواء الانقسام السياسي وتفادي ضغوط داخلية وخارجية، خصوصًا في ظل اعتراضات سابقة على بعض الأسماء المطروحة.
ويواجه الزيدي، الذي يعد أصغر رئيس وزراء في تاريخ العراق الحديث، تحديات معقدة تتصدرها ملفات الأمن وسلاح الفصائل، في ظل ضغوط أمريكية متزايدة لنزع سلاح الجماعات المرتبطة بإيران، كما تبرز ضرورة إعادة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية
