شهدت منصات التواصل الاجتماعي، خلال اليومين الماضيين، تداول أنباء حول عودة الإعلامي عمرو أديب والإعلامية لميس الحديدي مُجدداً، بعد شهور قليلة من الانفصال؛ الأمر الذي أثار جدلاً واسعاً في ظل التزام الطرفين الصمت التام.
ومن جانبها، حسمت الكاتبة الصحفية ديانا الضبع، الصديقة المُقربة من الإعلامية لميس الحديدي، حقيقة تلك المزاعم المتداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي بشأن عودتها إلى عمرو أديب، مؤكدة أن هذا الأمر عارٍ تماماً عن الصحة، وكل ما يُجرى تداوله بشأن عودتهما مُجدداً ما هو إلا شائعات، مُشددة على ضرورة تحري الدقة وعدم الانسياق وراء الأخبار المغلوطة، وعدم انتهاك الحياة الشخصية.
صمت لميس الحديدي لا يُقابل بانتهاك حياتها الشخصية وكتبت ديانا الضبع، عبر حسابها على "فيس بوك": "لا أساس من الصحة إطلاقاً لما نُشر خلال اليومين الماضيين وتناقلته منصات التواصل الاجتماعي بخصوص الصديقة العزيزة أستاذتنا الإعلامية لميس الحديدي"، متابعة: "الست تلتزم الصمت من أول لحظة لكن هذا لا يعني استباحة حياتها الشخصية وجرح أسرتها بأكاذيب لا تستند إلى أي معلومة صحيحة". قصة زواج استمرت أكثر من 25 عاماً يُذكر أن الإعلامية لميس الحديدي انفصلت عن عمرو أديب بعد زواج استمر أكثر من 25 عاماً، حيث بدأت علاقتهما منذ عام 1999، وظلت حياتهما الشخصية بعيدة عن الأضواء، محاطة بقدر كبير من الخصوصية.
وسبق أن أبدى الإعلامي عمرو أديب رفضه التام لأي مساحة تُتيح الفرصة أمام المتابعين للتدخل في حياته الشخصية، باعتبارها "خطاً أحمر"، ولا يمكن السماح لأي شخص بتجاوزها؛ كونها لا تعني أي شخص آخر، حيث جاء ذلك بعد الجدل الكبير الذي أُثير مؤخراً عقب انفصاله عن لميس الحديدي.
وقال عمرو أديب، خلال حواره مع المذيعة إنجي علي، عبر إذاعة "نجوم إف إم"،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من مجلة سيدتي
