سعود عبدالعزيز البابطين، كنت رائعاً في افتتاح ديوانك، ففيه أخلاق والدك، رحمه الله، في استقبال رواد هذا المحفل، استقبالاً ووداعاً.
سعود، أنت ورثت أخلاق الكبار، وديوانك ورث شهامة والدك، رحمه الله، وكان في الأمس محجاً لكل الرجال كرام الأخلاق، وكرام التقدير، وكرام الود.
سعود، بارك الله بك، لقد كنت صنو والدك، رحمه الله.
سعود، كل الذين زاروك في افتتاح الديوان قدروا استقبالك، وتوديعك لهم، فذلك الشبل من ذاك الأسد.
وغداً يوم آخر...
زاهد مطر
هذا المحتوى مقدم من صحيفة السياسة
