السعودية القلقة على لبنان لمسؤوليه: حافظوا على "الطائف" بـ "أشفار عيونكم". ريفي لـ "السياسة": السلم الأهلي والاستقرار خط أحمر للمملكة

ريفي لـ "السياسة": السلم الأهلي والاستقرار خط أحمر للمملكة

بيروت ـ "السياسة" ـ من عمر البردان

ليس هناك أكثر من السعودية من يعرف حساسية التوازنات اللبنانية السياسية والطائفية، ولذلك كان دورها أساسياً في رعاية وإقرار اتفاق الطائف الذي أنهى الحرب الأهلية التي امتدت 15عاما، واليوم عندما استشعرت المملكة أن الأخطار بدأت تحدق بلبنان من كل حدب وصوب بعد ارتفاع منسوب الاحتقان الطائفي والمذهبي، وتحديداً بين السنة والشيعة، تدخلت سريعاً لإنقاذ لبنان من تداعيات النار التي تحاصر البيت اللبناني وما يمكن أن تتركه من تداعيات بالغة الخطورة على الأوضاع الداخلية برمتها. وعلى هذا الأساس تحركت الرياض وبسرعة عبر إيفاد مسؤول الملف اللبناني في دوائر القرار السعودي الأمير يزيد بن فرحان إلى بيروت، حيث مكث أياماً كانت له خلالها لقاءات مع العديد من القيادات اللبنانية الرسمية والحزبية، وعلمت "السياسة" أن المسؤول السعودي كان واضحاً في تحذيراته للمسؤولين اللبنانيين الذين التقاهم بأن لبنان في خطر، إذا لم يتم تدارك الأمور وبسرعة من أجل حماية السلم الأهلي، مطالباً المسؤولين وبكثير من الوضوح، بأن يحافظوا على اتفاق الطائف بـ"أشفار عيونهم" على حد وصفه، باعتباره أساس حماية لبنان وصون وحدته وسلمه الأهلي.

واستناداً إلى المعلومات المتناقلة عن الذين التقوا الأمير بن فرحان، أنه كان هناك تشديد سعودي على عدم استثناء أي مكون لبناني، وتحديداً المكون الشيعي، باعتبار أن الرياض ترى أن من الخطأ استبعاد المكون الذي يمثله رئيس مجلس النواب نبيه بري في سياق الجهود التي تبذل لحماية اللحمة اللبنانية الداخلية، وبما يحمل "حزب الله" مسؤولية وصول الأمور إلى ما وصلت إليه، من خراب ودمار أصابا جميع اللبنانيين على مختلف انتماءاتهم، سيما وأن هناك تعويلاً سعودياً وخليجياً على الرئيس بري، لتفادي حصول أي صدام سني شيعي قد يأخذ لبنان إلى ما لا تحمد عقباه، كما أن رئيس البرلمان يدرك تماماً أن مصلحة لبنان الأولى والأخيرة تكمن في بقائه في الحضن العربي، وأن لا مصلحة له في الارتماء في أحضان الايرانيين أو غيرهم، بالنظر إلى أن الدول العربية والخليجية أثبتت وفاءها للبنانيين في أوقات الشدة والرخاء، وبالتالي لا يمكن للبنان إلا أن يكون قريباً من أشقائه العرب.

وكشف عضو "الجبهة السيادية" النائب أشرف ريفي لـ"السياسة" أن الأمير بن فرحان جاء إلى بيروت ومعه أكثر من رسالة دعم للقيادات السياسية اللبنانية، ومن ضمنها رئيس مجلس النواب نبيه بري، بأن السلم الأهلي والاستقرار الداخلي خط أحمر للمملكة كما لسائر دول مجلس التعاون الخليجي، مشدداً على أن للسعودية وزناً مؤثراً في اللعبة الإقليمية والدولية يمنحها قدرة على التأثير في مجرى الأحداث التي تتعلق بلبنان، قائلا إن الرياض على موقفها من سلاح "حزب الله" وتصر أكثر من أي وقت مضى على ضرورة نزعه وتسليمه للدولة اللبنانية، لا بل أكثر من ذلك، فإن السعودية لا ترى أن هناك إمكانية لقيام دولة في لبنان إذا بقي السلاح بأيدي الحزب، ومن هنا فإن أولوية السعوديين إنهاء احتلال الأرض اللبنانية وتسليم سلاح "حزب الله" للدولة اللبنانية، مؤكدا تأييد الجبهة السيادية لموقف رئيسي الجمهورية والحكومة بالشروع في المحادثات المباشرة مع إسرائيل كمدخلٍ أساسي لفرض سيادة الدولة على كامل أراضيها، بما يساهم في إنهاء الاحتلال الإسرائيلي ويدفع باتجاه عودة النازحين إلى قراهم، وعبّر عن دعم.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة السياسة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة السياسة

منذ 7 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 6 ساعات
صحيفة القبس منذ 9 ساعات
صحيفة القبس منذ 8 ساعات
صحيفة الجريدة منذ 10 ساعات
صحيفة القبس منذ 9 ساعات
صحيفة الراي منذ 14 ساعة
صحيفة الجريدة منذ 14 ساعة
صحيفة الجريدة منذ 12 ساعة
صحيفة الراي منذ ساعتين