النخلة.. جذر الأحلام الزاهية

كانت في العيون رمشاً يهذّب المعنى، ويُرخي الجمال عناقيد رُطب سخية، وكانت في الحياة جدول عطاء يثري وجدان الناس بالفرح والنماء. واليوم وقد وصلت الإمارات إلى قمة الشجرة الراعية لهموم الناس، وطموحاتهم، تقف عند الجذع المهيب، وتقول: هاتِ غصنك، وهاتِ التاريخ جذوراً من هوى، ونوى سكنت الأفئدة، واستولت على مفاصل الحكاية، هاتِ، وهات، فها هو الوجود يتطلع لنخلة باتت في الدُّنى ديدناً، وشجناً، وصارت في الحياة، أغنية ولحناً، فاليوم الإمارات تمضي مشغولة بالعمل والبناء، منسكبة في المدى، تبغي السعفة القديمة، الجديدة وتبغي الرواق، رواق المنطقة الخضراء بين جذع وجذع والطير ثالثهما، الطير يرفع النشيد فرحاً، ويفرع الأجنحة رياناً بالندى، والخفق توق باتجاه رايات ما أنزلت رفرفتها، وما واربت الأبواب، حيث الأفق الوسيع يصفّق بترحاب، يصفق لأجل عُرس جديد، تزفّ عرسانه الإمارات، أولئك الذين تركوا في المخيلة لون الابتسامة الشفيفة، ورائحة عطر النخيل، تفيض من عباءة ومعصم، والنهار لم يَزلْ في أوّله، والعيون مشتاقة لحوض ملأ القلوب نداوة وحلاوة، وأشياء من عبق الزمان الجميل، تطرق أبواب الذاكرة.

نخلة وقفت عند شغاف القلب، تهتف بالحب مآلاً، والدرب يتسع لخطوات أبعد من شرق الأرض وغربها، خطوات هامات بزغت.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الاتحاد الإماراتية

منذ 9 ساعات
منذ ساعتين
منذ 11 ساعة
منذ 10 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ ساعتين
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 16 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 19 ساعة
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 6 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 6 ساعات
موقع 24 الإخباري منذ 6 ساعات
موقع 24 الإخباري منذ 15 ساعة
موقع 24 الإخباري منذ 5 ساعات
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 8 ساعات