شهدت الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، مؤسسة ورئيسة «مؤسسة كلمات»، وسفيرة النوايا الحسنة للتعليم وثقافة الكتاب لدى «اليونسكو»، وفي سياق الاحتفاء باختيار الرباط عاصمة عالمية للكتاب لعام 2026 من قبل منظمة اليونسكو، سلسلة من المبادرات الثقافية والإنسانية التي نظمتها المؤسسة في العاصمة المغربية الرباط، دعماً للأطفال، وتعزيزاً لفرصهم في الوصول إلى المعرفة والتعلّم، في إطار تعاون ثقافي وإنساني يرسخ القيم المشتركة، ويعزز الاستثمار في الإنسان والمعرفة.
وتضمنت الزيارة مبادرة «تبنَّ مكتبة» لمؤسسة الدكتور عبد الرحمن فنيش في مستشفى الأطفال بالرباط، حيث أهدت «مؤسسة كلمات» مكتبة متنقلة تضم كتباً عربية للأطفال، إلى جانب تنظيم أنشطة قرائية وثقافية هدفت إلى تعزيز علاقتهم بالكتاب وإثراء تجربتهم داخل البيئة العلاجية.
كما شملت الزيارة مبادرة «أرى» في المنظمة العلوية لرعاية المكفوفين، من خلال توفير كتب شاملة وميسّرة استفاد منها أكثر من 170 طالباً كفيفاً وضعيف بصر من مختلف الفئات العمرية. وقد صُممت هذه الإصدارات لتتيح للأطفال المكفوفين والمبصرين خوض تجربة قرائية مشتركة، تجمع بين النص المطبوع، وطباعة برايل، والرسوم التوضيحية اللمسية.
وأكدت الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي أهمية مبادرات «مؤسسة كلمات» في المغرب قائلة: «إن وصول الأطفال إلى الكتاب حق أساسي يجب أن يكون متاحاً لكل طفل، مهما كانت ظروفه، فالمعرفة أداة تمكين تمنح الأمل وتوسع آفاق المستقبل، وتفتح أمام الأطفال مساحات أوسع للفهم والتخيّل، وتعزز قدرتهم على تجاوز التحديات بثقة».
وأضافت: «تأتي هذه المبادرات في المغرب امتداداً لرؤية الشارقة الثقافية والإنسانية التي تؤمن بأن المعرفة جسر للتواصل بين الشعوب، وأداة لتعزيز التقارب الإنساني، كما تعكس عمق العلاقات الأخوية بين دولة الإمارات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



