يرى «دويتشه بنك» أن الذهب لا يزال يمتلك مساحة واسعة لمواصلة الصعود، مدعوما بتحول استراتيجي متسارع في سياسات الاحتياطيات لدى البنوك المركزية، التي باتت تفضل المعدن النفيس بشكل متزايد على حساب الدولار الأميركي، كتحوط من الاضطرابات الجيوسياسية المتفاقمة.
ووفق تقرير صادر عن البنك الألماني، قالت خبيرة استراتيجيات الأسواق في «دويتشه بنك»، ماليكا ساشديفا، إن حصة الذهب من احتياطيات البنوك المركزية العالمية ارتفعت إلى نحو 30% حاليا، مقارنة بمستويات كانت تقارب 10% فقط خلال تسعينيات القرن الماضي.
وفي المقابل، تراجعت حصة الدولار الأميركي في الاحتياطيات الأجنبية إلى نحو 40%، بعد أن كانت تتجاوز 60% في تلك الفترة. وأضافت ساشديفا أن «الفارق بين الدولار والذهب كحصة من الاحتياطيات لم يعد يتجاوز 10 نقاط مئوية، وهو تطور لافت للغاية من الناحية التاريخية».
ويعكس هذا التحول بحسب دويتشه بنك، انعكاسا شبه كامل للاتجاه السائد في تسعينيات القرن الماضي، عندما عمدت البنوك المركزية إلى تقليص حيازاتها من الذهب لصالح تعزيز التعرض للدولار الأميركي، في حقبة اتسمت بالاستقرار النسبي للنظام العالمي. أما اليوم فتشير.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الأنباء الكويتية
