التوطينُ ليس مفردةً كما يعتقدُ البعضُ، بل هي خارطةُ طريقٍ لمستقبل الأجيال، وحياة أجمل في وطنٍ نريده يكون الأفضل، وصدِّقُوني (لا) أحدَ يخدم الوطن هذا أكثر من أبنائِهِ وبناتِهِ، وبصراحة أعجبتنِي هذه التغريدة للزَّميل الأستاذ يحيى كميت، أنقلها لكم كما هي: «نحنُ (لا) نحاربُ الوافدَ، لكنَّ التَّمييز الإيجابيَّ (التوطين) للوظائف في السعوديَّة حقٌّ من حقوقنَا؛ لأنَّنا مواطنون، ولأنَّها بلادنا، وخطوة مهمَّة لتمكين المواطن والمواطنة، وراح ينجح إذا تحوَّل من نسبة إلى قيمةٍ مضافةٍ حقيقيَّةٍ، لكن يفتقد قيمته إذا تحوَّل إلى توظيف شكليٍّ بلا صلاحيَّات، التوطين الحقيقي هي فرصةٌ وتمكينٌ وكفاءةٌ.. غير كذا مجرَّد أرقام (لا) تصنعُ أثرًا، والحلُّ تصحيحه؛ ليصنعَ أثرًا حقيقيًّا مثل مواءمة التَّعليم، ربط التَّوطين بالإنتاجيَّة، تحفيز.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة المدينة
