في توقيت مفصلي تمر به المنطقة، انطلقت في جدة أعمال القمة التشاورية الخليجية الـ19 برئاسة الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، لبلورة موقف جماعي حازم تجاه «الاعتداءات الإيرانية» التي انتهكت سيادة دول في المجلس والأردن.
القمة التي تأتي بدعوة من خادم الحرمين الشريفين، تسعى لرسم «مسار دبلوماسي» ينهي الأزمة، شريطة معالجة مصادر القلق الخليجي بشكل جذري لضمان الاستقرار المستدام.
وعلى الضفة الأخرى من الأزمة، تبرز ملامح استراتيجية «الضغط الأقصى» من واشنطن، حيث كشف الرئيس.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط
