ضاري المير يكتب - التفكير العربي الضحل في الأزمات... إدمان المؤامرة وعقدة الخيانة

لنكن صريحين: جزء كبير من أزماتنا ليس فقط في الواقع... بل في عقولنا. نحن لا نقرأ ما يحدث، نحن نهرب منه. نستبدل التحليل بالصراخ، والتفكير بالشعارات، والحقائق بحكايات جاهزة عن «مؤامرة كونية» و«خيانة عظمى». في كل أزمة، يتكرر نفس السيناريو الممل: نخسر؟ إذاً هناك مؤامرة. نرتبك؟ إذاً هناك خيانة. نفشل؟ بالتأكيد «باعونا».

بهذه البساطة، نغلق عقولنا ونرتاح، لكن الحقيقة التي لا يريد كثيرون مواجهتها هي أن هذا التفكير ليس مجرد خطأ... بل عجز. عجز عن الفهم، وعجز عن الاعتراف بالمسؤولية. حين تنهار دول مثل العراق أو سورية أو تتفكك مجتمعات مثل اليمن، يخرج علينا الخطاب الجاهز: «مؤامرة دولية». وكأن الداخل بريء، وكأن الفساد، والاستبداد، وسوء الإدارة، والطائفية، كلها تفاصيل لا تستحق الذكر. هذه ليست براءة... هذا إنكار متعمد.

الأسوأ أن «نظرية الخيانة» أصبحت وسيلة لتصفية الحسابات، لا لفهم الواقع. كل من يختلف معك خائن. كل من يقرأ المشهد بطريقة مختلفة عميل. كل من يرفض الانجرار خلف العاطفة يُتهم بأنه باع القضية......

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الجريدة

منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ 6 ساعات
منذ 10 دقائق
منذ ساعة
منذ 7 ساعات
صحيفة القبس منذ ساعتين
صحيفة الراي منذ 11 ساعة
صحيفة الأنباء الكويتية منذ ساعتين
صحيفة الراي منذ 4 ساعات
صحيفة القبس منذ 17 ساعة
صحيفة القبس منذ ساعة
صحيفة القبس منذ 14 ساعة
صحيفة الجريدة منذ 20 ساعة