عبده خال : غطوني #مقالات_عكاظ

الحقيقة لا تتواجد عند أحد، والنسبية هنا أمر ضروري، فما تراه حقيقة تسقط عن امرئ يمتلك معرفة شاملة تبز معارفك، لذا يكون الحوار موصلا إلى معارف أخرى، وإذا دخلت في حوار لا تقدم إصرارك على عدم الاقتناع.

وكل مجال له خلفيات تجهل عمقها، وصفة الجاهل - في الحوار- يقينه أنه يعرف كل شيء، ولا أريد أن أسقط هذا اليقين، ليكن هذا ما عززت به قناعاتك، لهذا أنت غير مؤهل لأي حوار، وهذه الصلادة في الرأي تذكرني بحوار الرجل العراقي والرجل الشامي اللذين احتكما لمعاوية بن أبي سفيان حول ناقة للرجل العراقي والذي أصر الرجل الشامي أنه جمل (والقصة مذكورة في كتاب البداية والنهاية)، وما أريد قوله أن لا تجادل غبيا أو أحمقا فليس في ذلك الجدال من فائدة سوى الصداع الذي لن تتشافى منه خلال النقاش، وهذا ما يقال عنه حوار (بيزنطي) ليس في عمق الفلسفة البيزنطية التوفيقية التي ظهرت في القرن الرابع ١٤٥٣ ميلادية كمنتج للمحافظة على الإرث اليوناني في دمج.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة عكاظ

منذ 11 ساعة
منذ ساعة
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ 3 ساعات
القنوات الرياضية منذ 14 ساعة
صحيفة عكاظ منذ 19 ساعة
صحيفة الوطن السعودية منذ 16 ساعة
صحيفة سبق منذ 15 ساعة
صحيفة سبق منذ 4 ساعات
صحيفة سبق منذ ساعتين
اليوم - السعودية منذ 6 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 13 ساعة