يونيسف: أفغانستان مهددة بخسارة 20 ألف معلمة بسبب القيود على النساء والفتيات

أكدت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف" أن أفغانستان تواجه خطر خسارة ما يصل إلى 20 ألف معلمة و5,400 عاملة في مجال الرعاية الصحية بحلول عام 2030، مع استمرار القيود المفروضة على تعليم الفتيات وعمل النساء.

وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، ووفقا لتحليل جديد أصدرته المنظمة، فإن القيود المفروضة على تعليم وعمل الفتيات والنساء تكلف أفغانستان بالفعل 84 مليون دولار سنويًا في صورة ناتج اقتصادي مفقود.

وأضافت "يونيسف" أنه منذ أن منعت سلطات الأمر الواقع الفتيات من الالتحاق بالتعليم الثانوي في سبتمبر 2021، حُرمت مليون فتاة من حقهن في التعلم، وذلك في بلد يعاني أصلا من أحد أدنى معدلات الإلمام بالقراءة والكتابة لدى الإناث في العالم. وأشار التحليل إلى أنه إذا استمر هذا الحظر حتى عام 2030، ستُحرم أكثر من مليوني فتاة من حقهن في التعليم ما بعد المرحلة الابتدائية.

المتحدث باسم الأمم المتحدة "ستيفان دوجاريك" نقل عن العاملين في المجال الإنساني أنه خلال اليومين الماضيين، وردت تقارير عن تبادل جديد لإطلاق النار بين أفغانستان وباكستان، وأن ضربات جوية متعددة وقصفا بقذائف الهاون استهدفت الأراضي الأفغانية، مما أثر على أجزاء من ولاية كونار الواقعة شرقي البلاد.

وذكر أن مسؤولين في مستشفى في مدينة أسد آباد قالوا إن سبعة أشخاص على الأقل لقوا حتفهم وأُصيب 79 آخرون، من بينهم 13 امرأة و32 طفلا.

ونقل "دوجاريك" عن العاملين في المجال الإنساني أن الضربات تسببت أيضا - بحسب التقارير- في إلحاق أضرار بجناح سكني للطلاب في إحدى الجامعات، وبمحطة وقود، ومركز لعلاج الإدمان، وأنه حتى الآن، نزح أكثر من 100 ألف شخص جراء أعمال القتال هذه.

وأكد "دوجاريك" أن الأمم المتحدة وشركاءها في المجال الإنساني موجودون على الأرض لتقديم الدعم للمجتمعات المحتاجة، وأن عمليات تقييم أجريت في 45 منطقة متضررة، حُدد خلالها نحو 115 ألف شخص باعتبارهم بحاجة إلى المساعدة.

وحذر المتحدث باسم الأمم المتحدة، من أن الأعمال العدائية تُعرض المجتمعات الهشة بالأساس للخطر، مما يؤدي إلى تفاقم الاحتياجات الإنسانية وزيادة معاناة المدنيين، مجددا التأكيد على ضرورة أن تفي جميع الأطراف بالتزاماتها بموجب القانون الدولي الإنساني، وعلى ضرورة حماية المدنيين في جميع الأوقات.

المتحدث باسم الأمم المتحدة ذكَّر كذلك بتعيين الأمين العام للأمم المتحدة، "برونو لوماركيه" (من فرنسا) نائبا جديدا لمبعوثه الخاص لأفغانستان ضمن بعثة الأمم المتحدة في البلاد (يوناما). وسيتولى لوماركيه مهام المنسق المقيم للأمم المتحدة في أفغانستان ومنصب منسق الشؤون الإنسانية.

وقال "دوجاريك" إن "لوماركيه" سيخلف في هذا المنصب "إندريكا راتواتي" (من سري لانكا)، الذي يعرب الأمين العام عن امتنانه له نظير ما قدمه من خدمة متفانية.

وأشار المتحدث باسم الأمم المتحدة إلى أن "لاماركيه" شغل منذ عام 2022 منصب نائب الممثلة الخاصة للأمين العام في بعثة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في جمهورية الكونغو الديمقراطية (مونوسكو).


هذا المحتوى مقدم من بوابة دار الهلال

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من بوابة دار الهلال

منذ ساعة
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 9 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 9 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 10 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 5 ساعات
مصراوي منذ 22 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 14 ساعة
مصراوي منذ 21 ساعة
بوابة أخبار اليوم منذ 8 ساعات